سنابل الخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا بيك في منتداك ونور المنتدى بوجودك

ان كنت تامن بالله ورسوله سجل معنا
فنحن بحاجة اليك

سنابل الخير

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 سلسلة كنوز مفقودة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسد البراري
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 466
نقاط : 1134
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 56
الموقع : http://sanabel.3arabiyate.net

مُساهمةموضوع: سلسلة كنوز مفقودة    الجمعة أكتوبر 22, 2010 1:05 pm

سلسلة كنوز مفقودة ,,

(1) الأخـــــــــــــلاق




إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره

و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا

من يهده الله فهو المهتد و من يضلل فلا هادي له

و أشهد أن لا إلَه إلا الله وحده لا شريك له

و أشهد أن محمدا عبده و رسوله

صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم



عندما خلق الله الانسان... لم يتركه ..

ارسل له من يهديه الى الطريق المستقيم ..

من يعلمه ويعرفه الطريق الى الكنوز التى منحنا إياها خالقنا

كنوز عظيمة تعب الانبياء والرسل في ترسيخها عبر الاجيال

وتعب اسلافنا في المحافظة عليها لتنتقل الينا كما هى....



كنوووووز

ولكننا اغفلناها واضعناها وحرمنا انفسنا من تذوق لذتها

حتى اصبحت لا تأثير لها ولا نفع منها

ونحن هنا بصدد احيائها مرة اخرى لعلنا نستطيع اخراجها للنور مرة اخرى


ماهي هذه الكنوز التي أضعناها ونبحث عنها





هنا سوف نبدأ سلسلة

كنوز مفقودة

ولماذا فقدت ؟؟؟ سوف نبحث عنها ونجمعها تقديرا لأسلافنا الصالحين

إن لم يكون بوسعنا ان نطبقها فربما الأجيال القادمة يعرفون قيمة هذه الثروة

ولعلنا نساهم في جعلهم يتمسكون بها

فبأذن الله كل أسبوع سنبحث عن كنز ونجمع ما قيل عن هذا الكنز




اليوم سنناقش قضية مهمة في اوساطنا ومجتمعاتنا الا وهي








الاخلاق




الإسلام دين الأخلاق الحميدة، دعا إليها، وحرص على تربية نفوس المسلمين عليها.

وقد مدح الله -تعالى- نبيه، فقال:

{ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }
[القلم: 4].
وجعل الله -سبحانه- الأخلاق الفاضلة سببًا للوصول إلى درجات الجنة العالية،

يقول الله -تعالى-: { وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ*

الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ

وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }

[ آل عمران: 133 - 134 ]



وأمرنا الله بمحاسن الأخلاق، فقال تعالى:

{ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ }

[فصلت: 34].

وحثنا النبي صلى الله عليه وسلم على التحلي بمكارم الأخلاق،

فقال عن ............... قال صلى الله عليه و سلم :

( اتق الله حيثما كنتَ، وأتبع السيئةَ الحسنةَ تَمْحُها، وخالقِ الناسَ بخُلُق حَسَن )

[الترمذي].



فعلى المسلم أن يتجمل بحسن الأخلاق،

وأن يكون قدوته في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم

الذي كان أحسن الناس خَلقاً و خُلقاً، وكان خلقه القرآن،

وبحسن الخلق يبلغ المسلم أعلى الدرجات، وأرفع المنازل،

ويكتسب محبة الله ورسوله والمؤمنين،

ويفوز برضى الله -سبحانه- وبدخول الجنة.

إن شاء الله


_________________


[center]



[/center]


عدل سابقا من قبل اسد البراري في الجمعة نوفمبر 19, 2010 9:15 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sanabel.3arabiyate.net
اسد البراري
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 466
نقاط : 1134
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 56
الموقع : http://sanabel.3arabiyate.net

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة كنوز مفقودة    الجمعة أكتوبر 22, 2010 1:08 pm

سلسلة كنوز مفقودة

(2) الإخـــــــــــلاص‎






الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا

من يهده الله فهو المهتد و من يضلل فلا هادي له

و أشهد أن لا إلَه إلا الله وحده لا شريك له

و أشهد أن محمدا عبده و رسوله

صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم


عندما خلق الله الانسان... لم يتركه ..

ارسل له من يهديه الى الطريق المستقيم ..

من يعلمه ويعرفه الطريق الى الكنوز التى منحنا إياها خالقنا

كنوز عظيمة تعب الانبياء والرسل في ترسيخها عبر الاجيال

وتعب اسلافنا في المحافظة عليها لتنتقل الينا كما هى....



كنوووووز

ولكننا اغفلناها واضعناها وحرمنا انفسنا من تذوق لذتها

حتى اصبحت لا تأثير لها ولا نفع منها

ونحن هنا بصدد احيائها مرة اخرى لعلنا نستطيع اخراجها للنور مرة اخرى


ماهي هذه الكنوز التي أضعناها ونبحث عنها


؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مكارم الأخلاق وحسن الخلق







و لماذا فقدت ؟؟؟ سوف نبحث عنها و نجمعها تقديرا لأسلافنا الصالحين

إن لم يكون بوسعنا ان نطبقها فربما الأجيال القادمة يعرفون قيمة هذه الثروة

و لعلنا نساهم في جعلهم يتمسكون بها

فبأذن الله كل أسبوع سنبحث عن كنز و نجمع ما قيل عن هذا الكنز







اليوم سنناقش قضية مهمة في اوساطنا و مجتمعاتنا ألا وهي :-



*** الإخــــلاص***





ما هو الإخلاص ؟


الإخلاص هو أن يجعل المسلم كل أعماله لله - سبحانه - ابتغاء مرضاته ،

و ليس طلبًا للرياء و السُّمْعة ؛ فهو لا يعمل ليراه الناس ، و يتحدثوا عن أعماله ،

و يمدحوه ، و يثْنُوا عليه .
الإخلاص واجب في كل الأعمال :
على المسلم أن يخلص النية في كل عمل يقوم به حتى يتقبله الله منه ؛

لأن الله - سبحانه - لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصًا لوجهه تعالى .

قال الحق سبحانه و تعالى في كتابه :



{ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء }

البينة: 5].

كما قال جلّ فى عُلاه :

{ أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ }

[ الزمر : 3 ] .


قال صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم :

( إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصًا، وابْتُغِي به وجهُه )

[ النسائي ] .




و الإخلاص صفة لازمة للمسلم إذا كان عاملا أو تاجرًا أو طالبًا أو غير ذلك ؛

فالعامل يتقن عمله لأن الله أمر بإتقان العمل و إحسانه ،

و التاجر يتقي الله في تجارته ، فلا يغالي على الناس ،

إنما يطلب الربح الحلال دائمًا ،

و الطالب يجتهد في مذاكرته و تحصيل دروسه ،

و هو يبتغي مرضاة الله و نَفْع المسلمين بهذا العلم .
الإخلاص صفة الأنبياء:
قال تعالى عن موسى -عليه السلام-:

{ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا }

[ مريم : 51 ] .

و وصف الله - عز و جل - إبراهيم و إسحاق و يعقوب - عليهم السلام - بالإخلاص ،

فقال تعالى :

{ وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَوَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ* إِنَّاأَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ * وَإِنَّهُمْ عِندَنَالَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ }

[ ص : 45-47 ] .





***
هاجرت إحدى الصحابيات من مكة إلى المدينة المنورة ،

و كان اسمها أم قيس ، فهاجر رجل إليها ليتزوجها ،

و لم يهاجر من أجل نُصْرَةِ دين الله ،

فقال صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم :

( إنما الأعمال بالنيات ، و إنما لكل امرئ ما نوى ؛

فمن كانت هجرته إلى الله و رسوله ؛ فهجرته إلى الله و رسوله ،

و من كانت هجرته لدنيا يصِيبُها أو امرأة ينكحها ( يتزوجها ) ؛

فهجرته إلى ما هاجر إليه )

[متفق عليه].



** أنواع الإخلاص **
1. إخلاص النية والقصد
2.إخلاص في الاقوال
3. إخلاص في الافعال[center] إخلاص في المحبة4.

5. إخلاص في الاخاء
[/center]







* جزاء المخلصين : *


المسلم المخلص يبتعد عنه الشيطان ، و لا يوسوس له ؛

لأن الله قد حفظ المؤمنين المخلصين من الشيطان ،

و نجد ذلك فيما حكاه القرآن الكريم على لسان الشيطان :

{ قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ *

إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ }

[ الحجر : 39-40 ] .

قد قال الله تعالى في ثواب المخلصين و جزائهم في الآخرة :

{ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللَّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلَّهِ

فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا }

[ النساء : 146 ] .
صدق الله العلى العظيم

_________________


[center]



[/center]


عدل سابقا من قبل اسد البراري في الجمعة نوفمبر 19, 2010 9:50 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sanabel.3arabiyate.net
اسد البراري
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 466
نقاط : 1134
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 56
الموقع : http://sanabel.3arabiyate.net

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة كنوز مفقودة    الجمعة أكتوبر 22, 2010 1:12 pm

سلسلة كنوز مفقودة (3) الــصــبـــر‎




إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا

من يهده الله فهو المهتد و من يضلل فلا هادي له

و أشهد أن لا إلَه إلا الله وحده لا شريك له

و أشهد أن محمدا عبده و رسوله

صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم


عندما خلق الله الانسان... لم يتركه ..

ارسل له من يهديه الى الطريق المستقيم ..

من يعلمه ويعرفه الطريق الى الكنوز التى منحنا إياها خالقنا

كنوز عظيمة تعب الانبياء والرسل في ترسيخها عبر الاجيال

وتعب اسلافنا في المحافظة عليها لتنتقل الينا كما هى....



كنز اليوم





*** الصــبــر***



الصبر هو أن يلتزم الإنسان بما يأمره الله به فيؤديه كاملا، وأن يجتنب ما ينهاه عنه،
وأن يتقبل بنفس راضية ما يصيبه من مصائب وشدائد، والمسلم يتجمل بالصبر،
ويتحمل المشاق، ولا يجزع، ولا يحزن لمصائب الدهر ونكباته.
يقول الله تعالى:
{ ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }
البقرة: 153].


الصبر خلق الأنبياء:

ضرب أنبياء الله -صلوات الله عليهم- أروع الأمثلة في الصبر وتحمل الأذى
من أجل الدعوة إلى الله، وقد تحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاق
في سبيل نشر الإسلام، وكان أهل قريش يرفضون دعوته للإسلام ويسبونه،
ولا يستجيبون له، وكان جيرانه من المشركين يؤذونه ويلقون الأذى أمام بيته،
فلا يقابل ذلك إلا بالصبر الجميل. يقول عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-
عن صبر الرسول صلى الله عليه وسلم وتحمله للأذى :
( كأني أنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي
(يُشْبِه) نبيًّا من الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم-
ضربه قومه فأدموه (أصابوه وجرحوه)، وهو يمسح الدم عن وجهه
ويقول: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون )
[متفق عليه].
وقد وصف الله -تعالى- كثيرًا من أنبيائه بالصبر، فقال تعالى:
{ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ }
الأنبياء: 85-].
وقال الله تعالى:
{ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ }
الأحقاف: 35].
أولو العزم من الرسل هم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى،
ومحمد -عليهم صلوات الله وسلامه-.
وقال تعالى عن نبيه أيوب:
{ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ }
[ص: 44]،
قد كان أيوب -عليه السلام- رجلا كثير المال والأهل، فابتلاه الله واختبره
في ذلك كله، فأصابته الأمراض، وظل ملازمًا لفراش المرض سنوات طويلة،
وفقد ماله وأولاده، ولم يبْقَ له إلا زوجته التي وقفت بجانبه صابرة محتسبة وفيةً له.
وكان أيوب مثلا عظيمًا في الصبر، فقد كان مؤمنًا بأن ذلك قضاء الله،
وظل لسانه ذاكرًا، وقلبه شاكرًا، فأمره الله أن يضرب الأرض برجله ففعل،
فأخرج الله له عين ماء باردة، وأمره أن يغتسل ويشرب منها، ففعل،
فأذهب الله عنه الألم والأذى والمرض، وأبدله صحة وجمالا ومالا كثيرًا،
وعوَّضه بأولاد صالحين جزاءً له على صبره،

فضل الصبر:

أعد الله للصابرين الثواب العظيم والمغفرة الواسعة، يقول تعالى:
{ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ }
[البقرة: 155-156].
ويقول صلى الله عليه وسلم:
( ما أُعْطِي أحد عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر )
[متفق عليه].


أنواع الصبر:


الصبر أنواع كثيرة، منها: الصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية،
والصبر على المرض، والصبر على المصائب، والصبر على الفقر،
والصبر على أذى
الناس.. إلخ.


الأمور التي تعين على الصبر:





* معرفة أن الحياة الدنيا زائلة لا دوام فيها.

* معرفة الإنسـان أنه ملْكُ لله -تعالى- أولا وأخيرًا، وأن مصيره إلى الله تعالى.


* التيقن بحسن الجزاء عند الله، وأن الصابرين ينتظرهم أحسن الجزاء من الله،


* اليقين بأن نصر الله قريب، وأن فرجه آتٍ، وأن بعد الضيق سعة،


وأن بعد العسر يسرًا، وأن ما وعد الله به المبتلِين من الجزاء لابد أن يتحقق.


قال تعالى:


{ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا*إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا }


[الشرح 6_7






* الاستعانة بالله واللجوء إلى حماه،


فيشعر المسلم الصابر بأن الله معه، وأنه في رعايته.


* الاقتداء بأهل الصبر والعزائم، والتأمل في سير الصابرين


وما لاقوه من ألوان البلاء والشدائد، وبخاصة أنبياء الله ورسله.


* الإيمان بقدر الله، وأن قضاءه نافذ لا محالة، وأن ما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه،


وما أخطأه لم يكن ليصيبه.



*الابتعاد عن الاستعجال والغضب وشدة الحزن والضيق واليأس من رحمة الله؛



لأن كل ذلك يضعف من الصبر والمثابرة.

















_________________


[center]



[/center]


عدل سابقا من قبل اسد البراري في الجمعة نوفمبر 19, 2010 10:19 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sanabel.3arabiyate.net
اسد البراري
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 466
نقاط : 1134
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 56
الموقع : http://sanabel.3arabiyate.net

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة كنوز مفقودة    الجمعة أكتوبر 22, 2010 1:25 pm

سلسلة كنوز مفقودة (4) الصـــــــــــــدق

إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا
من يهده الله فهو المهتد و من يضلل فلا هادي له
و أشهد أن لا إلَه إلا الله وحده لا شريك له
و أشهد أن محمدا عبده و رسوله
صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم

عندما خلق الله الانسان... لم يتركه ..
ارسل له من يهديه الى الطريق المستقيم ..
من يعلمه ويعرفه الطريق الى الكنوز التى منحنا إياها خالقنا
كنوز عظيمة تعب الانبياء والرسل في ترسيخها عبر الاجيال
وتعب اسلافنا في المحافظة عليها لتنتقل الينا كما هى....

كنوووووز
ولكننا اغفلناها واضعناها وحرمنا انفسنا من تذوق لذتها
حتى اصبحت لا تأثير لها ولا نفع منها
ونحن هنا بصدد احيائها مرة اخرى لعلنا نستطيع اخراجها للنور مرة اخرى


ماهي هذه الكنوز التي أضعناها ونبحث عنها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مكارم الأخلاق وحسن الخلق


هنا سوف نواصل سلسلة
{كنوز مفقودة}

بأذن الله كل أسبوع سنبحث عن كنز و نجمع ما قيل عن هذا الكنز

اليوم سنناقش قضية مهمة في اوساطنا و مجتمعاتنا ألا وهي :-




**الــــصـــــــدق**








يحكى أن رجلا كان يعصي الله -سبحانه- وكان فيه كثير من العيوب،
فحاول أن يصلحها، فلم يستطع، فذهب إلى عالم، وطلب منه وصية يعالج بها عيوبه،
فأمره العالم أن يعالج عيبًا واحدًا وهو الكذب، وأوصاه بالصدق في كل حال،
وأخذ من الرجل عهدًا على ذلك، وبعد فترة أراد الرجل أن يشرب خمرًا فاشتراها وملأ كأسًا منها،
وعندما رفعها إلى فمه قال: ماذا أقول للعالم إن سألني: هل شربتَ خمرًا؟ فهل أكذب عليه؟ لا، لن أشرب الخمر أبدًا.
وفي اليوم التالي، أراد الرجل أن يفعل ذنبًا آخر، لكنه تذكر عهده مع العالم بالصدق. فلم يفعل ذلك الذنب،
وكلما أراد الرجل أن يفعل ذنبًا امتنع عن فعله حتى لا يكذب على العالم،
وبمرور الأيام تخلى الرجل عن كل عيوبه بفضل تمسكه بخلق الصدق





ماهو الصدق



الصدق هو قول الحق ومطابقة الكلام للواقع. وقد أمر الله -تعالى- بالصدق، فقال


((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ ))
[التوبة: 119].

صدق الله:

يقول الله تعالى:

((وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً))
[النساء: 122]

فلا أحد أصدق منه قولا، وأصدق الحديث كتاب الله -تعالى-. وقال تعالى

((هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا))
[الأحزاب: 22].

صدق الأنبياء:

أثنى الله على كثير من أنبيائه بالصدق، فقال تعالى عن نبي الله إبراهيم:


((وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا))
[مريم: 41].

وقال الله تعالى عن إسماعيل:

((وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا))
[مريم: 54].

وكان الصدق صفة لازمة للرسول صلى الله عليه وسلم، وكان قومه ينادونه بالصادق الأمين،
ولقد قالت له السيدة خديجة -رضي الله عنها- عند نزول الوحي عليه: إنك لَتَصْدُقُ الحديث..

أنواع الصدق:


الصدق مع الله: وذلك بإخلاص الأعمال كلها لله، فلا يكون فيها رياءٌ ولا سمعةٌ،
فمن عمل عملا لم يخلص فيه النية لله لم يتقبل الله منه عمله،
والمسلم يخلص في جميع الطاعات بإعطائها حقها وأدائها على الوجه المطلوب منه


الصدق مع الناس: فلا يكذب المسلم في حديثه مع الآخرين، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(كَبُرَتْ خيانة أن تحدِّث أخاك حديثًا، هو لك مصدِّق، وأنت له كاذب)
[أحمد].

الصدق مع النفس: فالمسلم الصادق لا يخدع نفسه، ويعترف بعيوبه وأخطائه ويصححها،
فهو يعلم أن الصدق طريق النجاة، قال صلى الله عليه وسلم:
(دع ما يُرِيبُك إلى ما لا يُرِيبُك، فإن الكذب ريبة والصدق طمأنينة)
[الترمذي].

فضل الصدق:


[size=21]أثنى الله على الصادقين بأنهم هم المتقون أصحاب الجنة، جزاء لهم على صدقهم، فقال تعالى:

((أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ))
[البقرة: 177].

وقال تعالى:

((قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَصِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَفِيهَا أَبَدًا
رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ))

[المائدة: 119].

والصدق طمأنينة، ومنجاة في الدنيا والآخرة، قال صلى الله عليه وسلم:
(تحروا الصدق وإن رأيتم أن فيه الهَلَكَة، فإن فيه النجاة)
[ابن أبي الدنيا].
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم:
(إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليَصْدُقُ؛ حتى يُكْتَبَ عند الله صِدِّيقًا،
وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل لَيَكْذِبُ، حتى يكْتَبَ عند الله كذابًا)

[متفق عليه].


فأحرى بكل مسلم وأجدر به أن يتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم في صدقه،
وأن يجعل الصدق صفة دائمة له، وما أجمل قول الشاعر:




عليك بالصـدق ولــو أنـــه
أَحْـرقَكَ الصدق بنـار الوعـيـد
وابْغِ رضـا المـولي، فأَشْقَـي الوري
من أسخط المولي وأرضي العبيــد
وقال الشاعر:
وعـوِّد لسـانك قول الصدق تَحْظَ به
إن اللسـان لمــا عـوَّدْتَ معــتـادُ







_________________


[center]



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sanabel.3arabiyate.net
اسد البراري
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 466
نقاط : 1134
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 56
الموقع : http://sanabel.3arabiyate.net

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة كنوز مفقودة    الجمعة أكتوبر 22, 2010 1:38 pm

سلسلة كنوز مفقودة (5) الإحــــســـــــان


بــــــــســــــــــــم الله الرحمن الرحيم


إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا
من يهده الله فهو المهتد و من يضلل فلا هادي له
و أشهد أن لا إلَه إلا الله وحده لا شريك له
و أشهد أن محمدا عبده و رسوله
صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم

عندما خلق الله الانسان... لم يتركه ..
ارسل له من يهديه الى الطريق المستقيم ..
من يعلمه ويعرفه الطريق الى الكنوز التى منحنا إياها خالقنا
كنوز عظيمة تعب الانبياء والرسل في ترسيخها عبر الاجيال
وتعب اسلافنا في المحافظة عليها لتنتقل الينا كما هى
....


كنوووووز

ولكننا اغفلناها واضعناها وحرمنا انفسنا من تذوق لذتها
حتى اصبحت لا تأثير لها ولا نفع منها
ونحن هنا بصدد احيائها مرة اخرى لعلنا نستطيع اخراجها للنور مرة اخرى






ماهي هذه الكنوز التي أضعناها ونبحث عنها
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مكارم الأخلاق وحسن الخلق





هنا سوف نواصل سلسلة
{كنوز مفقودة}

بأذن الله كل أسبوع سنبحث عن كنز و نجمع ما قيل عن هذا الكنز







اليوم سنناقش قضية مهمة في اوساطنا و مجتمعاتنا ألا وهي :-





الإحــــــــــســـــــــــــان

ما هو الإحسان؟

الإحسان هو مراقبة الله في السر والعلن، وفي القول والعمل، وهو فعل الخيرات على أكمل وجه، وابتغاء مرضات الله.





أنواع الإحسان:

الإحسان مطلوب من المسلم في كل عمل يقوم به ويؤديه. وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلَة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، ولْيحد أحدكم شَفْرته، فلْيُرِح ذبيحته)
[مسلم].


ومن أنواع الإحسان:

الإحسان مع الله:


وهو أن يستشعر الإنسان وجود الله معه في كل لحظة، وفي كل حال، خاصة عند عبادته لله -عز وجل-، فيستحضره كأنه يراه وينظر إليه.
قال صلى الله عليه وسلم: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) [متفق عليه].
الإحسان إلى الوالدين: المسلم دائم الإحسان والبر لوالديه، يطيعهما، ويقوم بحقهما، ويبتعد عن الإساءة إليهما، قال تعالى

{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}
[الإسراء: 23].
الإحسان إلى الأقارب:
المسلم رحيم في معاملته لأقاربه، وبخاصة إخوانه وأهل بيته وأقارب والديه، يزورهم ويصلهم، ويحسن إليهم. قال الله تعالى:
{وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا }
[النساء: 1].
وقال صلى الله عليه وسلم: (من سرَّه أن يُبْسَطَ له في رزقه (يُوَسَّع له فيه)، وأن يُنْسأ له أثره (يُبارك له في عمره)، فليصل رحمه) [متفق عليه]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فَلْيَصِل رحمه) [البخاري].
كما أن المسلم يتصدق على ذوي رحمه، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم ثنتان: صدقة، وصلة)[الترمذي].

الإحسان إلى الجار:



المسلم يحسن إلى جيرانه، ويكرمهم امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيورِّثه).[متفق عليه].
ومن كمال الإيمان عدم إيذاء الجار، قال صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُؤْذِ جاره)[متفق عليه]. والمسلم يقابل إساءة جاره بالإحسان، فقد جاء رجل إلى ابنمسعود -رضي الله عنه- فقال له: إن لي جارًا يؤذيني، ويشتمني، ويُضَيِّقُعلي. فقال له ابن مسعود: اذهب فإن هو عصى الله فيك، فأطع الله فيه.
وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن حق الجار: (إذااستعان بك أعنتَه، وإذا استقرضك أقرضتَه، وإذا افتقر عُدْتَ عليه(ساعدته)، وإذا مرض عُدْتَه (زُرْتَه)، وإذا أصابه خير هنأتَه، وإذاأصابته مصيبة عزَّيته، وإذا مات اتبعتَ جنازته، ولا تستطلْ عليه بالبناء،فتحجب عنه الريح إلا بإذنه، ولا تؤذِه بقتار قِدْرِك (رائحة الطعام) إلاأن تغرف له منها، وإن اشتريت فاكهة فأهدِ له منها، فإن لم تفعل، فأدخلهاسرًّا، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده) [الطبراني].

الإحسان إلى الفقراء:



المسلم يحسن إلى الفقراء، ويتصدق عليهم، ولا يبخل بماله عليهم، وعلى الغنيالذي يبخل بماله على الفقراء ألا ينسى أن الفقير سوف يتعلق برقبته يومالقيامة وهو يقول: رب، سل هذا -مشيرًا للغني- لِمَ منعني معروفه، وسدَّبابه دوني؟




ولابد للمؤمن أن يُنَزِّه إحسانه عن النفاق والمراءاة، كما يجب عليه ألايمن بإحسانه على أصحاب الحاجة من الضعفاء والفقراء؛ ليكون عمله خالصًالوجه الله. قال تعالى:
{قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ }
[البقرة: 263].

الإحسان إلى اليتامى والمساكين:



أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالإحسان إلى الأيتام، وبشَّر من يكرم اليتيم، ويحسن إليه بالجنة، فقال: (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا) وأشار بأصبعيه: السبابة، والوسطى، وفرَّج بينهما شيئًا.[متفق عليه].
وقال صلى الله عليه وسلم: (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله) [متفق عليه].

الإحسان إلى النفس:



المسلم يحسن إلى نفسه؛ فيبعدها عن الحرام، ولا يفعل إلا ما يرضي الله، وهوبذلك يطهِّر نفسه ويزكيها، ويريحها من الضلال والحيرة في الدنيا، ومنالشقاء والعذاب في الآخرة، قال تعالى: {إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ }
[الإسراء: 7].

الإحسان في القول:



الإحسان مطلوب من المسلم في القول، فلا يخرج منه إلا الكلام الطيب الحسن، يقول تعالى:
{وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ }
[الحج: 24]،
وقال تعالى: {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا }
[البقرة: 83].

الإحسان في التحية:



والإحسان مطلوب من المسلم في التحية، فعلى المسلم أن يلتزم بتحية الإسلام، ويرد على إخوانه تحيتهم. قال الله -تعالى-:
{وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا }
[النساء: 86].

الإحسان في العمل:
والمسلم يحسن في أداء عمله حتى يتقبله الله منه، ويجزيه عليه، قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه) [البيهقي].


الإحسان في الزينة والملبس:



قال تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ }
[الأعراف: 31].


جزاء الإحسان:

المحسنون لهم أجر عظيم عند الله، قال تعالى: {هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ}
[الرحمن: 60]. وقال:
{إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا}
[الكهف: 30].
وقال: {وَأَنفِقُواْفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِوَأَحْسِنُواْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }
[البقرة: 195].


احسان عمر رضى الله عنه

مرَّ عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- على غلام يرعى أغنامًالسيده، فأراد ابن عمر أن يختبر الغلام، فقال له: بع لي شاة. فقال الصبي:إنها ليست لي، ولكنها ملك لسيدي، وأنا عبد مملوك له. فقال ابن عمر: إننابموضع لا يرانا فيه سيدك، فبعني واحدة منها، وقل لسيدك: أكلها الذئب.فاستشعر الصبي مراقبة الله، وصاح: إذا كان سيدي لا يرانا، فأين الله؟!فسُرَّ منه عبد الله بن عمر ، ثم ذهب إلى سيده، فاشتراه منه وأعتقه.


_________________


[center]



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sanabel.3arabiyate.net
اسد البراري
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 466
نقاط : 1134
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 56
الموقع : http://sanabel.3arabiyate.net

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة كنوز مفقودة    الجمعة أكتوبر 22, 2010 1:49 pm

سلسلة كنوز مفقودة (6) الأمــــــــانـــــــــة


الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا


من يهده الله فهو المهتد و من يضلل فلا هادي له


و أشهد أن لا إلَه إلا الله وحده لا شريك له


و أشهد أن محمدا عبده و رسوله


صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم


عندما خلق الله الانسان... لم يتركه ..


ارسل له من يهديه الى الطريق المستقيم ..


من يعلمه ويعرفه الطريق الى الكنوز التى منحنا إياها خالقنا


كنوز عظيمة تعب الانبياء والرسل في ترسيخها عبر الاجيال


وتعب اسلافنا في المحافظة عليها لتنتقل الينا كما هى....

كنوووووز



ولكننا اغفلناها واضعناها وحرمنا انفسنا من تذوق لذتها


حتى اصبحت لا تأثير لها ولا نفع منها


ونحن هنا بصدد احيائها مرة اخرى لعلنا نستطيع اخراجها للنور مرة اخرى


ماهي هذه الكنوز التي أضعناها ونبحث عنها


مكارم الأخلاق وحسن الخلق




هنا سوف نواصل سلسلة


كنوز مفقودة



و لماذا فقدت ؟؟؟ سوف نبحث عنها و نجمعها تقديرا لأسلافنا الصالحين


إن لم يكون بوسعنا ان نطبقها فربما الأجيال القادمة يعرفون قيمة هذه الثروة


و لعلنا نساهم في جعلهم يتمسكون بها


فبأذن الله كل أسبوع سنبحث عن كنز و نجمع ما قيل عن هذا الكنز



اليوم سنناقش قضية مهمة في اوساطنا و مجتمعاتنا ألا وهي :-


الأمــــــــــــــــانـــــــــــة



ما هي الأمانة؟

الأمانة هي أداء الحقوق، والمحافظة عليها، فالمسلم يعطي كل ذي حق حقه؛يؤدي حق الله في العبادة، ويحفظ جوارحه عن الحرام، ويرد الودائع... إلخ.
وهي خلق جليل من أخلاق الإسلام، وأساس من أسسه، فهي فريضة عظيمة حملهاالإنسان، بينما رفضت السماوات والأرض والجبال أن يحملنها لعظمها وثقلها،يقول تعالى:

{إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَىالسَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَاوَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًاجَهُولا }
[الأحزاب: 72].
وقد أمرنا الله بأداء الأمانات، فقال تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا }
[النساء: 58].
وجعل الرسول صلى الله عليه وسلم الأمانة دليلا على إيمان المرء وحسن خلقه، فقال صلى الله عليه وسلم:
(لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له)
[أحمد].


أنواع الأمانة:


الأمانة لها أنواع كثيرة،منها:

الأمانة في العبادة:فمن الأمانة أن يلتزم المسلم بالتكاليف، فيؤدي فروض الدين كما ينبغي،ويحافظ على الصلاة والصيام وبر الوالدين، وغير ذلك من الفروض التي يجبعلينا أن نؤديها بأمانة لله رب العالمين.
الأمانة في حفظ الجوارح:وعلى المسلم أن يعلم أن الجوارح والأعضاء كلها أمانات، يجب عليه أن يحافظعليها، ولا يستعملها فيما يغضب الله -سبحانه-؛ فالعين أمانة يجب عليه أنيغضها عن الحرام، والأذن أمانة يجب عليه أن يجنِّبَها سماع الحرام، واليدأمانة، والرجل أمانة...وهكذا.
الأمانة في الودائع:ومن الأمانة حفظ الودائع وأداؤها لأصحابها عندما يطلبونها كما هي، مثلمافعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع المشركين، فقد كانوا يتركون ودائعهم عندالرسول صلى الله عليه وسلم ليحفظها لهم؛ فقد عُرِفَ الرسول صلى الله عليهوسلم بصدقه وأمانته بين أهل مكة، فكانوا يلقبونه قبل البعثة بالصادقالأمين، وحينما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، تركعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ليعطي المشركين الودائع والأمانات التيتركوها عنده.
الأمانة في العمل:ومن الأمانة أن يؤدي المرء ما عليه على خير وجه، فالعامل يتقن عمله ويؤديهبإجادة وأمانة، والطالب يؤدي ما عليه من واجبات، ويجتهد في تحصيل علومهودراسته، ويخفف عن والديه الأعباء، وهكذا يؤدي كل امرئٍ واجبه بجد واجتهاد.
الأمانة في الكلام:ومن الأمانة أن يلتزم المسلم بالكلمة الجادة، فيعرف قدر الكلمة وأهميتها؛فالكلمة قد تُدخل صاحبها الجنة وتجعله من أهل التقوى، كما قال الله تعالى:
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء }
[إبراهيم: 24].
وقد ينطق الإنسان بكلمة الكفر فيصير من أهل النار، وضرب الله -سبحانه- مثلا لهذه الكلمة بالشجرة الخبيثة، فقال:
{وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ }
[إبراهيم: 26].
وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أهمية الكلمة وأثرها، فقال:
(إن الرجل لَيتَكَلَّمُ بالكلمة من رضوان الله،ما كان يظن أن تبلغ ما بلغتْ، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإنالرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغتْ، يكتبالله له بها سخطه إلى يوم يلقاه)
[مالك].
والمسلم يتخير الكلام الطيب ويتقرب به إلى الله -سبحانه-، قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(والكلمة الطيبة صدقة)
[مسلم].
المسئولية أمانة:كل إنسان مسئول عن شيء يعتبر أمانة في عنقه، سواء أكان حاكمًا أم والدًاأم ابنًا، وسواء أكان رجلا أم امرأة فهو راعٍ ومسئول عن رعيته، قال صلىالله عليه وسلم:
(ألا كلكم راعٍ وكلكم مسئولعن رعيته، فالأمير الذي على الناس راعٍ وهو مسئول عن رعيته، والرجل راعٍعلى أهل بيته وهو مسئول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها (زوجها) وولدهوهي مسئولة عنهم، والعبد راع على مال سيده وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راعوكلكم مسئول عن رعيته)
[متفق عليه].
الأمانة في حفظ الأسرار: فالمسلم يحفظ سر أخيه ولا يخونه ولا يفشي أسراره، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(إذا حدَّث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة)
[أبو داود والترمذي].
الأمانة في البيع:المسلم لا يغِشُّ أحدًا، ولا يغدر به ولا يخونه، وقد مرَّ النبي صلى اللهعليه وسلم على رجل يبيع طعامًا فأدخل يده في كومة الطعام، فوجده مبلولا،فقال له: (ما هذا يا صاحب الطعام؟). فقال الرجل: أصابته السماء (المطر) يارسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
(أفلا جعلتَه فوق الطعام حتى يراه الناس؟ من غَشَّ فليس مني)
[مسلم].



فضل الأمانة:


عندما يلتزم الناس بالأمانة يتحقق لهم الخير، ويعمهم الحب، وقد أثنى الله على عباده المؤمنين بحفظهم للأمانة، فقال تعالى:
{وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ }
[المعارج: 32].
وفي الآخرة يفوز الأمناء برضا ربهم، وبجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين.





.

_________________


[center]



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sanabel.3arabiyate.net
 
سلسلة كنوز مفقودة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنابل الخير :: الاقسام الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: