سنابل الخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا بيك في منتداك ونور المنتدى بوجودك

ان كنت تامن بالله ورسوله سجل معنا
فنحن بحاجة اليك

سنابل الخير

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 أسرار العلاج بالاستماع إلى القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسد البراري
المدير العام
المدير العام


رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 466
نقاط : 1134
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 56
الموقع : http://sanabel.3arabiyate.net

مُساهمةموضوع: أسرار العلاج بالاستماع إلى القرآن   الجمعة أكتوبر 22, 2010 7:40 pm

أسرار العلاج بالاستماع إلى القرآن



كيف يؤثر سماع أسماء آيات الله على خلايا الدماغ، وما هو التفسير العلمي لظاهرة الشفاء بالقرآن؟ وهل هنالك طاقة خفية في القرآن؟....
قصة حدثت معي

إنسبب كتابة هذه المقالة هي تجربة مررتُ بها أثناء حفظي لكتاب الله تعالى.فقد كنتُ أجلس مع القرآن طيلة الـ 24 ساعة، وحتى أثناء نومي كنتُ أتركالراديو على إذاعة القرآن الكريم فأستمع إليها وأنا نائم، طبعاً وقتها لمأكن أدرك أن هنالك طريقة حديثة للتعلم أثناء النوم!

وبعدعدة أشهر بدأتُ ألاحظ أن هنالك تغيراً كبيراً في داخلي، فكنتُ أحس وكأن كلخلية من خلايا دماغي تهتز وتتجاوب مع صوت القرآن الذي كنتُ أسمعه، فقدكنتُ أحفظ القرآن بطريقة الاستماع إلى مقرئ وتكرار السورة مرات كثيرة لأجدأنها تنطبع في ذاكرتي بسهولة.

لقدكنتُ أقول وقتها لصديق لي إن الاستماع إلى القرآن يعيد برمجة خلايا الدماغبشكل كامل! حدث هذا معي منذ عشرين عاماً، ولكنني فوجئت عندما كنتُ أقرأمنذ أيام فقط محاولات العلماء في شفاء الكثير من الأمراض المستعصية بواسطةإعادة برمجة خلايا الدماغ، ويستخدمون الذبذبات الصوتية مثل الموسيقى!!

لقدوصل بعض المعالجين بالصوت إلى نتائج مهمة مثل الأمريكية "آني ويليامز"التي تعالج بصوت الموسيقى، ولكن هذه النتائج بقيت محدودة حتى الآن بسببعدم قدرة الموسيقى على إحداث التأثير المطلوب في الخلايا.

وعلىالرغم من ذلك فإنها تؤكد أنها حصلت على الكثير من النتائج المبهرة في علاجسرطان الكولون وأورام الدماغ الخبيثة وغير ذلك من الأمراض. وتؤكد أيضاً أنكل من استمع إلى صوت الموسيقى الذي تسجله قد ازداد الإبداع لديه!

وأحبأن أذكر لك أخي القارئ أن التغيرات التي حدثت بنتيجة الاستماع الطويللآيات القرآن، كثيرة جداً، فقد أصبحتُ أحس بالقوة أكثر من أي وقت مضى،أصبحتُ أحس أن مناعة جسمي ازدادت بشكل كبير، حتى شخصيتي تطورت كثيراً فيتعاملي مع الآخرين، كذلك أيقظ القرآن بداخلي عنصر الإبداع، وما هذهالأبحاث والمقالات التي أنتجها خلال وقت قصير إلا نتيجة قراءة القرآن!!

ويمكننيأن أخبرك عزيزي القارئ أن الاستماع إلى القرآن بشكل مستمر يؤدي إلى زيادةقدرة الإنسان على الإبداع، وهذا ما حدث معي، فقبل حفظ القرآن أذكر أننيكنتُ لا أُجيد كتابة جملة بشكل صحيح، بينما الآن أقوم بكتابة بحث علميخلال يوم أو يومين فقط!

إذنفوائد الاستماع إلى القرآن لا تقتصر على الشفاء من الأمراض، إنما تساعدعلى تطوير الشخصية وتحسين التواصل مع الآخرين، بالإضافة إلى زيادة القدرةعلى الإبداع والإتيان بأفكار جديدة. وهذا الكلام عن تجربة حدثت معي،وتستطيع أخي القارئ أن تجرب وستحصل على نتائج مذهلة.

حقائق علمية

فيعام 1839 اكتشف العالم "هنريك ويليام دوف" أن الدماغ يتأثر إيجابياً أوسلبياً لدى تعريضه لترددات صوتية محددة. فعندما قام بتعريض الأذن إلىترددات صوتية متنوعة وجد أن خلايا الدماغ تتجاوب مع هذه الترددات.

ثمتبين للعلماء أن خلايا الدماغ في حالة اهتزاز دائم طيلة فترة حياتها،وتهتز كل خلية بنظام محدد وتتأثر بالخلايا من حولها. إن الأحداث التي يمربها الإنسان تترك أثرها على خلايا الدماغ، حيث نلاحظ أن أي حدث سيء يؤديإلى خلل في النظام الاهتزازي للخلايا.



خليةعصبية من الدماغ في حالة اهتزاز دائم، هذه الخلية تحوي برنامجاً معقداًتتفاعل من خلاله مع بلايين الخلايا من حولها بتنسيق مذهل يشهد على عظمةالخالق تبارك وتعالى، وإن أي مشكلة نفسية سوف تسبب خللاً في هذا البرنامجمما ينقص مناعة الخلايا وسهولة هجوم المرض عليها.

لأنآلية عمل الخلايا في معالجة المعلومات هو الاهتزاز وإصدار حقولالكهربائية، والتي من خلالها نستطيع التحدث والحركة والقيادة والتفاعل معالآخرين.

وعندماتتراكم الأحداث السلبية مثل بعض الصدمات التي يتعرض لها الإنسان في حياته،وبعض المواقف المحرجة وبعض المشاكل التي تسبب لخلايا دماغه نوعاً منالفوضى، إن هذه الفوضى متعبة ومرهقة لأن المخ يقوم بعمل إضافي لا يُستفادمنه.



إنالطفل قبل الولادة تبدأ خلايا دماغه بالاهتزاز! ويكون دماغه متوازناًوخلاياه متناغمة في عملها واهتزازها. ولكن بعد خروجه من بطن أمه فإن كلحدث يتعرض له هذا الطفل سوف يؤثر على خلايا دماغه، والطريقة التي تهتز بهاهذه الخلايا تتأثر أيضاً، بل إن بعض الخلايا غير المهيّأة لتحمل التردداتالعالية قد يختل نظامها الاهتزازي، وهذا يؤدي إلى كثير من الأمراض النفسيةوالجسدية أيضاً.

ويؤكدالعلماء اليوم أن كل نوع من أنواع السلوك ينتج عن ذبذبة معينة للخلايا،ويؤكدون أيضاً أن تعريض الإنسان إلى ذبذبات صوتية بشكل متكرر يؤدي إلىإحداث تغيير في الطريقة التي تهتز بها الخلايا، وبعبارة أخرى إحداث تغييرفي ترددات الذبذبات الخلوية.

فهنالكترددات تجعل خلايا الدماغ تهتز بشكل حيوي ونشيط وإيجابي، وتزيد من الطاقةالإيجابية للخلايا، وهنالك ترددات أخرى تجعل الخلايا تتأذى وقد تسبب لهاالموت! ولذلك فإن الترددات الصحيحة هي التي تشغل بال العلماء اليوم، كيفيمكنهم معرفة ما يناسب الدماغ من ترددات صوتية؟



اكتشف العلماء أن شريط DNAداخل كل خلية يهتز بطريقة محددة أيضاً، وأن هذا الشريط المحمل بالمعلوماتالضرورية للحياة، عرضة للتغيرات لدى أي حدث أو مشكلة أو فيروس أو مرضيهاجم الجسم، ويقول العلماء إن هذا الشريط داخل الخلايا يصبح أقل اهتزازاًلدى تعرضه للهجوم من قبل الفيروسات! والطريقة المثلى لجعل هذا الشريط يقومبأداء عمله هي إعادة برمجة هذا الشريط من خلال التأثير عليه بأمواج صوتيةمحددة، ويؤكد العلماء أنه سيتفاعل مع هذه الأمواج ويبدأ بالتنشطوالاهتزاز، ولكن هنالك أمواج قد تسبب الأذى لهذا الشريط الوراثي.

يقومكثير من المعالجين اليوم باستخدام الذبذبات الصوتية لعلاج أمراض السرطانوالأمراض المزمنة التي عجز عنها الطب، كذلك وجدوا فوائد كثيرة لعلاجالأمراض النفسية مثل الفصام والقلق ومشاكل النوم، وكذلك لعلاج العاداتالسيئة مثل التدخين والإدمان على المخدرات وغير ذلك.

ما هو العلاج؟

إنأفضل علاج لجميع الأمراض هو القرآن، وهذا الكلام نتج عن تجربة طويلة، ولكنيمكنني أن أستشهد بكثير من الحالات التي شُفيت بسبب العلاج بالقرآن بعد أناستعصت على الطب. لأن الشيء الذي تؤثر به تلاوة القرآن والاستماع إلىالآيات الكريمة هو أنها تعيد التوازن إلى الخلايا، وتزيد من قدرتها علىالقيام بعملها الأساسي بشكل ممتاز.

ففيداخل كل خلية نظام اهتزازي أودعه الله لتقوم بعملها، فالخلايا لا تفقه لغةالكلام ولكنها تتعامل بالذبذبات والاهتزازات تماماً مثل جهاز الهاتفالجوال الذي يستقبل الموجات الكهرطيسية ويتعامل معها، ثم يقوم بإرسالموجات أخرى، وهكذا الخلايا في داخل كل خلية جهاز جوال شديد التعقيد، وتصورأخي الحبيب آلاف الملايين من خلايا دماغك تهتز معاً بتناسق لا يمكن لبشرأن يفهمه أو يدركه أو يقلده، ولو اختلت خلية واحدة فقط سيؤدي ذلك إلى خللفي الجسم كله! كل ذلك أعطاه الله لك لتحمده سبحانه وتعالى، فهل نحن نقدرهذه النعمة العظيمة؟




صورةلخلايا الدماغ وتظهر الأجزاء المتضررة باللون الأحمر، هذه المناطق ذاتنشاط قليل وطاقة شبه منعدمة وهي تشرف على الموت، ولكن لدى تعريض هذهالخلايا إلى موجات صوتية محددة فإنها تبدأ بالاهتزاز والنشاط. المصدر National Research Council of Canada

الآيات القرآنية تحمل الشفاء!

يقولالعلماء اليوم وفق أحدث الاكتشافات إن أي مرض لا بد أنه يحدث تغيراً فيبرمجة الخلايا، فكل خلية تسير وفق برنامج محدد منذ أن خلقها الله وحتىتموت، فإذا حدث خلل نفسي أو فيزيائي، فإن هذا الخلل يسبب فوضى في النظامالاهتزازي للخلية، وبالتالي ينشأ عن ذلك خلل في البرنامج الخلوي. ولعلاجذلك المرض لا بد من تصحيح هذا البرنامج بأي طريقة ممكنة.

وقدلاحظتُ أثناء تأملي لآيات القرآن وجود نظام رقمي دقيق تحمله آيات القرآن،ولكن لغة الأرقام ليست هي الوحيدة التي تحملها الآيات إنما تحمل هذهالآيات أشبه ما يمكن أن نسميه "برامج أو بيانات" وهذه البيانات تستطيعالتعامل مع الخلايا، أي أن القرآن يحوي لغة الخلايا!!

وقديظن القارئ أن هذا الكلام غير علمي، ولكنني وجدت الكثير من الآيات التيتؤكد أن آيات القرآن تحمل بيانات كثيرة، تماماً مثل موجة الراديو التي هيعبارة عن موجة عادية ولكنهم يحمّلون عليها معلومات وأصوات وموسيقى وغيرذلك.

يقول تعالى: (وَلَوْأَنَّ قُرْآَنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُأَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا)[الرعد: 31]. لو تأملنا هذه الآية بشيء من التعمق يمكن أن نتساءل: كيفيمكن للقرآن أن يسير الجبال، أو يقطّع الأرض أي يمزقها، أو يكلم الموتى؟إذن البيانات التي تخاطب الموتى وتفهم لغتهم موجودة في القرآن إلا أنالأمر لله تعالى ولا يطلع عليه إلا من يشاء من عباده.

بالنسبةللجبال نحن نعلم اليوم أن ألواح الأرض تتحرك حركة بطيئة بمعدل عدةسنتمترات كل سنة، وتحرك معها الجبال، وهذه الحركة ناتجة عن أمواج حراريةتولدها المنطقة المنصهرة تحت القشرة الأرضية، إذن يمكننا القول إن القرآنيحوي بيانات يمكن أن تتعامل مع هذه الأمواج الحرارية وتحركها وتهيجهافتسرع حركتها، أو تحدث شقوقاً وزلازل في الأرض أي تقطّع القشرة الأرضيةوتجزّئها إلى أجزاء صغيرة، هذه القوى العملاقة يحملها القرآن، ولكن اللهتعالى منعنا من الوصول إليها، ولكنه أخبرنا عن قوة القرآن لندرك عظمة هذاالكتاب، والسؤال: الكتاب الذي يتميز بهذه القوى الخارقة، ألا يستطيع شفاءمخلوق ضعيف من المرض؟؟

ولذلكفإن الله تعالى عندما يخبرنا أن القرآن شفاء فهذا يعني أنه يحمل البياناتوالبرامج الكافية لعلاج الخلايا المتضررة في الجسم، بل لعلاج ما عجزالأطباء عن شفائه.

أسهل علاج لجميع الأمراض

أخيالقارئ! أقول لك وبثقة تامة وعن تجربة، يمكنك بتغيير بسيط في حياتك أنتحصل على نتائج كبيرة جداً وغير متوقعة وقد تغير حياتك بالكامل كما غيرحياتي من قبلك. الإجراء المطلوب هو أن تستمع للقرآن قدر المستطاع صباحاًوظهراً ومساءً وأنت نائم، وحين تستيقظ وقبل النوم، وفي كل أوقاتك.

إنسماع القرآن لن يكلفك سوى أن يكون لديك أي وسيلة للاستماع مثل كمبيوترمحمول، أو مسجلة كاسيت، أو فلاش صغير مع سماعات أذن، أو تلفزيون أو راديو،حيث تقوم بالاستماع فقط لأي شيء تصادفه من آيات القرآن.




إنصوت القرآن هو عبارة عن أمواج صوتية لها تردد محدد، وطول موجة محدد، وهذهالأمواج تنشر حقولاً اهتزازية تؤثر على خلايا الدماغ وتحقق إعادة التوازنلها، مما يمنحها مناعة كبيرة في مقاومة الأمراض بما فيها السرطان، إذ أنالسرطان ما هو إلا خلل في عمل الخلايا، والتأثير بسماع القرآن على هذهالخلايا يعيد برمجتها من جديد، وكأننا أمام كمبيوتر مليء بالفيروسات ثمقمنا بعملية "فرمتة" وإدخال برامج جديدة فيصبح أداؤه عاليا، هذا يتعلقببرامجنا بنا نحن البشر فكيف بالبرامج التي يحملها كلام خالق البشر سبحانهوتعالى؟

التأثير المذهل لسماع القرآن

إن السماع المتكرر للآيات يعطي الفوائد التالية والمؤكدة:

- زيادة في مناعة الجسم.

- زيادة في القدرة على الإبداع.

- زيادة القدرة على التركيز.

- علاج أمراض مزمنة ومستعصية.

- تغيير ملموس في السلوك والقدرة على التعامل مع الآخرين وكسب ثقتهم.

- الهدوء النفسي وعلاج التوتر العصبي.

- علاج الانفعالات والغضب وسرعة التهور.

- القدرة على اتخاذ القرارات السليمة.

- سوف تنسى أي شيء له علاقة بالخوف أو التردد أو القلق.

- تطوير الشخصية والحصول على شخصية أقوى.

- علاج لكثير من الأمراض العادية مثل التحسس والرشح والزكام والصداع.

- تحسن القدرة على النطق وسرعة الكلام.

- وقاية من أمراض خبيثة كالسرطان وغيره.

- تغير في العادات السيئة مثل الإفراط في الطعام وترك الدخان.

أخيالقارئ: إن هذه الأشياء حدثت معي وقد كنتُ ذات يوم مدخناً ولا أتصور نفسيأني أترك الدخان، ولكنني بعد مداومة سماع القرآن وجدتُ نفسي أترك الدخاندون أي جهد، بل إنني أستغرب كيف تغيرت حياتي كلها ولماذا؟ ولكنني بعدماقرأتُ أساليب حديثة للعلاج ومنها العلاج بالصوت والذبذبات الصوتية عرفتُسرّ التغير الكبير في حياتي، ألا وهو سماع القرآن، لأنني ببساطة لم أقمبأي شيء آخر سوى الاستماع المستمر للقرآن الكريم.

وأختمهذا البحث الإيماني بحقيقة لمستها وعشتها وهي أنك مهما أعطيت من وقتكللقرآن فلن ينقص هذا الوقت! بل على العكس ستكتشف دائماً أن لديك زيادة فيالوقت، وإذا كان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يقول: ما نقص مال منصدقة، فإنه يمكننا القول: ما نقص وقت من سماع قرآن، أي أننا لو أنفقنا كلوقتنا على سماع القرآن فسوف نجد أن الله سيبارك لنا في هذا الوقت وسيهيئلنا أعمال الخير وسيوفر علينا الكثير من ضياع الوقت والمشاكل، بل سوف تجدأن العمل الذي كان يستغرق معك عدة أيام لتحقيقه، سوف تجد بعد مداومة سماعالقرآن أن نفس العمل سيتحقق في دقائق معدودة!!

نسألالله تعالى أن يجعل القرآن شفاء لما في صدورنا ونوراً لنا في الدنياوالآخرة ولنفرح برحمة الله وفضله أن منّ علينا بكتاب كله شفاء ورحمةوخاطبنا فقال: (يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌلِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِاللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّايَجْمَعُونَ) [يونس: 57-58].


ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل
www.kaheel7.com/ar

_________________


[center]



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sanabel.3arabiyate.net
 
أسرار العلاج بالاستماع إلى القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنابل الخير :: الاقسام الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: