سنابل الخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا بيك في منتداك ونور المنتدى بوجودك

ان كنت تامن بالله ورسوله سجل معنا
فنحن بحاجة اليك

سنابل الخير

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 حقائق عددية تثبت أن القرآن لم يُحرَّف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسد البراري
المدير العام
المدير العام


رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 466
نقاط : 1134
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 56
الموقع : http://sanabel.3arabiyate.net

مُساهمةموضوع: حقائق عددية تثبت أن القرآن لم يُحرَّف   الجمعة أكتوبر 22, 2010 9:04 pm

حقائق عددية تثبت أن القرآن لم يُحرَّف



بعضالناس يعتقدون أن القرآن الذي بين أيدينا اليوم ناقص وأنه كان يحوي عدداًكبيراً من الآيات التي تم إخفاؤها... فهل يمكن للغة الأرقام أن تثبت خطأهذا الاعتقاد؟....

يدّعيبعضهم أن القرآن محرَّف! فسيدنا عثمان رضي الله عنه أحرق الكثير منالمصاحف عندما قام بجمع القرآن، ويقولون: إنه أحرق كل شيء لا يتناسب معأفكاره وآرائه... وبالتالي ضاع الكثير من كلام الله، فهل يمكن لهذا الرأيأن يكون صحيحاً؟ وهل يمكن للأرقام أن تثبت أن القرآن وصلنا سليماً وكاملاًكما أنزله الله تعالى دون زيادة أو نقصان؟
أيهاالأحبة! في هذه المقالة لن نستخدم لغة الخطاب أو العاطفة، بل سنعتمد لغةالأرقام القوية التي لا يمكن لأحد أن ينكرها أو يشكك فيها. لأن التحريفيعني اختلاف الأرقام ونقصانها، وبالتالي لا يمكن أن نجد معجزة عددية محكمةفي كتاب ناقص أو محرّف!
وإذاوجدنا أن أعداد الآيات والسور والكلمات والحروف منضبطة بحساب عددي دقيق،فهذا دليل على أن القرآن كامل كما وصفه رب العزة بقوله: (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) [فصلت: 42]. وهو إثبات مادي على أن الله قد حفظه من التحريف مصداقاً لقوله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر: 9].
ما هو النظام العددي المناسب لهذه المعجزة؟
كلمايعلم أننا لكي نحفظ "وثيقة سرية" من التبديل لابد من استخدام نظام تشفيرمحدد. وبما أن الله تعالى أراد حفظ كتابه ووصوله لنا كما أنزل، فالطريقةالمثالية أن يضع فيه نظاماً عددياً، ويخفي هذا النظام عن عباده حتى يأتيالعصر المناسب فيسخّر الله من عباده من يستخرج هذا النظام، ويثبت للعالمأن القرآن الذي بين أيدنا اليوم هو ذاته الذي أنزله الله على قلب سيدنامحمد صلى الله عليه وآله وسلم.
والنظامالعددي ينبغي أن يقوم على رقم محدد (مثلاً يعتمد الكمبيوتر في عمله علىالنظام الثنائي)، وبالنسبة لكتاب الله تعالى فإن الرقم المناسب هو الرقم"سبعة" لأسباب عديدة أهمها أن الله تعالى وضع نظاماً في الكون يقوم علىالرقم سبعة، فكل ذرة من ذرات الكون تتألف من سبع طبقات. والأرض التي نعيشعليها تتألف من سبع طبقات، والسماء التي فوقنا تتألف من سبع سموات...
والقرآنيبدأ بسورة هي أعظم سورة وهي تتألف من سبع آيات (وهي السبع المثاني)، وأولرقم ذُكر في القرآن هو الرقم سبعة في قوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَىالسَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍعَلِيمٌ) [البقرة: 29]. والطواف سبعة أشواط، والسجود يجب أن يكون على سبعةأعضاء... ومن جحد هذه الحقائق فإن جزاءه جهنم ذات الأبواب السبعة، يقولتعالى: (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) [الحجر: 44].
وبالتاليعندما يحدث أي تحريف أو زيادة أو نقصان فإن هذا النظام سيختل، ولن نحصلعلى أي نظام عددي. أي أن وجود نظام يشمل آيات القرآن وسوره وكلماته وحروفههو الدليل المادي في هذا العصر على أن القرآن لم يحرّف.
فكرة المعجزة الجديدة
تعتمدفكرة هذه المعجزة العددية على مبدأ بسيط جداً، وهو أننا عندما نقوم "بصفّ"الأعداد التي تعبّر عن السور أو الآيات أو الكلمات أو الحروف، فإن الأعدادالناتجة دائماً تقبل القسمة على سبعة من دون باق، أي أن هذه الأعداد منمضاعفات الرقم سبعة!
أماطريقة عدّ الكلمات والحروف فهي سهلة جداً وتعتمد على الحروف كما نراهامرسومة في كتاب الله تعالى دون اعتبار العلامات التي جاءت لاحقاً مثلالهمزة والمدّ والشدة ...، أي نعدّ الحروف حسب الرسم الأول للقرآن كماكُتب على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا يثبت أن الصحابة الكرام لمينقصوا أو يزيدوا حرفاً واحداً في كتاب الله، ولو حدث ذلك لاختفى النظامالعددي الذي أودعه الله في هذا القرآن.


إثبات أن عدد الآيات والسور لم يُحرَّف
كلنايعلم أن عدد سور القرآن هو 114 سورة، وعدد آيات القرآن هو 6236 آية.وبالطبع نعتمد على المصحف الموجود بين أيدينا وهو مصحف المدينة المنورة.أما ما يُسمّى بقراءات القرآن فهذا موضوع آخر وفيه إعجاز ليس محله هنا.وهناك عدد مهم أيضاً لا يمكن تجاهله وهو عدد سنوات نزول القرآن وهو 23سنة.
لقدأودع الله في هذه الأعداد الثلاثة نظاماً عددياً يعتمد على الرقم سبعةبطريقة مدهشة. فعندما نقوم بصفّ هذه الأعداد بترتيب محدد (الأكبر فالأصغر)ينتج عدد كيفما قرأناه نجده من مضاعفات الرقم سبعة، وإليكم شرح هذا المثال.
بلغة الكلمات نقول: إن الله تعالى أنزل سور القرآن الـ 114 في 23 سنة.
بلغة الأرقام نكتب: إن العدد الناتج من صف العددين 114 و 23 هو 23114 هذا العدد من مضاعفات السبعة بالاتجاهين.
فعندما نقرأ العدد من اليسار إلى اليمين يكون 23114 = 7 × 3302
وعندما نقرأ العدد من اليمين إلى اليسار يكون 41132 = 7 × 5876
لاحظوامعي أن الأعداد الناتجة صحيحة ولا يوجد فيها كسور، ويمكن القول لو حدثتزيادة أو نقصان في عدد سور القرآن لاختل هذا النظام. ولكن قد يقول قائل:ما الذي يضمن لي أن هذا النظام لم يأت بالمصادفة؟ الجواب أن هذا النظامينطبق على عدد الآيات أيضاً!
ونقول بلغة الكلمات: إن الله تعالى أنزل آيات القرآن الـ 6236 في 23 سنة.
أمابلغة الأرقام فنضع الأرقام فقط: 6236 و 23 ويصبح العدد الناتج من صف هذينالعددين هو 236236 وهو من مضاعفات الرقم سبعة بالاتجاهين أيضاً.
فعندما نقرأ العدد من اليسار إلى اليمين يكون 236236 = 7 × 33748
وعندما نقرأ العدد من اليمين إلى اليسار يكون 632632 = 7 × 90376
والآن لو قلنا بلغة الكلمات: إن الله أنزل 6236 آية ووضعها في 114 سورة.
يمكنأن نعبر عن هذه الحقيقة بلغة الأرقام ونضع الأرقام فقط: 6236 و 114 ويكونالعدد الناتج من صف هذين العددين هو 1146236 وهو عدد مؤلف من سبع مراتبوهو من مضاعفات الرقم سبعة بالاتجاهين.
فعندما نقرأ العدد من اليسار إلى اليمين يكون 1146236 = 7 × 163748
وعندما نقرأ العدد من اليمين إلى اليسار يكون 6326411 = 7 × 903773
وهنايمكن القول لو فكر أحد الصحابة أو من جاء بعدهم بإضافة آية أو حذفهالاختلت المعادلات السابقة، ولذلك فإن هذه المعادلات دليل على أن القرآن لميحرّف.
انظروامعي أيها الأحبة كيف تتكرر القاعدة ذاتها في جميع الحالات، وهذه لا يمكنأن تكون مصادفة، لأن المصادفة لا تتكرر بهذا الشكل، بل هو إحكام إلهيأودعه الله في كتابه ليكون برهاناً لكل من في قلبه شك من هذا القرآن.
إثبات أن عدد الكلمات والحروف لم يحرّف
القرآنالكريم يحوي أكثر من سبعة وسبعين ألف كلمة، ولا يمكن دراسة هذا العددالضخم في بحث واحد، ولكن يكفي أن نأخذ أول كلمة وآخر كلمة في القرآن لندركأن القرآن كتاب كامل، ولا يمكن أن ينقص منه شيء لأن النظام العددي سيختل.
كلنا يعلم أن أول آية في القرآن هي (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) وآخر آية في القرآن هي (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ)، وقد وضع الله في حروف هاتين الآيتين النظام العددي ذاته ليدلنا على أن القرآن كتاب كامل من أول آية وحتى آخر آية.
فنحن نقول بلغة الكلمات: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ولكن بلغة الأرقام نعبّر عن كل كلمة بعدد حروفها كما يلي: 3 4 6 6 أي نحن أمام عدد هو: 6643 وهذا العدد من مضاعفات السبعة فهو يساوي:
6643 = 7 × 949
ولكنهل هذه مصادفة وكيف نتأكد أنها ليست مصادفة؟ والجواب أن ننتقل لآخر آية فيالقرآن، ونكتب بلغة الكلمات : مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
ولكنبلغة الأرقام نعبّر عن كل كلمة بعدد حروفها كما يلي: 2 5 1 5 أي نحن أماعدد هو 5152 وهو من مضاعفات الرقم سبعة أيضاً، حيث يمكن أن نقول:
5152 = 7 × 736
لاحظوامعي أن القاعدة ذاتها تنطبق على أول آية وآخر آية في القرآن. ولكن هلينطبق هذا النظام على أول كلمة وآخر كلمة في القرآن؟ لنبحث عن النظامالعددي لتكرار هاتين الكلمتين في القرآن.
فأول كلمة في القرآن هي (بِسْمِ) تكررت في القرآن 22 مرة، وآخر كلمة في القرآن هي (النَّاسِ)،وقد تكررت في القرآن 241 مرة، ويمكن أن نعبر عن هاتين الكلمتين بلغةالأرقام بوضع الأعداد فقط: 22 241 ويتشكل لدينا العدد 24122 وهو منمضاعفات الرقم سبعة، أي:
24122= 7 × 3446
ولكن قد يأتي من يقول إن أول كلمة نزلت من القرآن هي (اقرأ) وآخر كلمة نزلت (لا يُظلمون) في قوله تعالى: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) [البقرة: 281]، وعندما نبحث عن كلمة (اقرأ) نجد أنها تكررت 3 مرات في القرآن، أما كلمة (يُظْلَمُونَ)فقد تكررت 15 مرة، ومن خلال أول كلمة لخص لنا الله تعالى "العلم"، وفي آخركلمة أشار الحق تبارك وتعالى إلى "العدل" فهو لا يظلم الناس شيئاً. والعلموالعدل أساس استمرار أي حضارة على وجه الأرض، ولا تزول إلا عندما يختلهذين المقياسين.
وعندما نرتب هاتين الكلمتين حسب ترتيبهما في القرآن نلاحظ أن كلمة (لَا يُظْلَمُونَ) [سورة البقرة] جاءت قبل كلمة (اقرأ)[سورة العلق]، ليؤكد لنا الله تعالى على أن العدل أهم من العلم، ولنجدبلغة الأرقام أن الكلمة الأولى تكررت 15 مرة والثانية 3 مرات والعددالناتج من صف هذين الرقمين هو 315 وهو من مضاعفات الرقم سبعة كما يلي:
315 = 7 × 45
وأخيراًفإن أول سورة في القرآن جاء رقمها 1 وآخر سورة جاء رقمها 114 ولكي نضمنأنه لا توجد زيادة ولا نقصان فإننا نجد إشارة عددية في هذين الرقمين 1 و114 فعندما نصفّ العددين نحصل على عدد جديد هو 1141 وهو من مضاعفات الرقمسبعة أيضاً:
1141= 7 × 163
ونستطيعأن نقول: لو أن أحداً من الصحابة رضوان الله عليهم، فكّر بإضافة أو حذفكلمات من القرآن لا ختل هذا البناء العددي المحكم، ولذلك فإن القرآن وصلناسليماً وكاملاً كما أنزله الله على قلب الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.
أحبتيفي الله! باستخدام الطريقة السابقة تمكّنتُ من الحصول على "عشرات الآلاف"من المعادلات الرقمية وجميعها جاءت منضبطة مع الرقم سبعة بنظام عددي يبهرالعقول ويحيّر الأفئدة، وكل ذلك يشهد وبدون أدنى شك على أن الله تعالى حفظكتابه من التحريف أو التبديل.
وسوفأختم بقصة ربما نجد فيها العبرة، فقد طُبع لي كتاب منذ فترة وتأخرتالطباعة عدة أشهر بسبب عدم اتفاقي مع دار النشر على تعديل بعض نصوصالكتاب، ولم يتمكن الناشر من الطباعة حتى أعطيته موافقة خطية بذلك...وأقول: بالله عليكم إذا كان تغيير نص من نصوص كتاب بشري لمؤلف ضعيف لايملك شيئاً، لم يتم إلا برضاه وبموافقته... فهل يرضى الله عن تحريف كتابهالمجيد وهو القائل: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)؟؟!
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل
www.kaheel7.com/ar

_________________


[center]



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sanabel.3arabiyate.net
 
حقائق عددية تثبت أن القرآن لم يُحرَّف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنابل الخير :: الاقسام الاسلامية :: منتدى الاعجاز العلمي في القران-
انتقل الى: