سنابل الخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا بيك في منتداك ونور المنتدى بوجودك

ان كنت تامن بالله ورسوله سجل معنا
فنحن بحاجة اليك

سنابل الخير

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 من قصص سورة النمل- قصة بلقيس ملكة سبأ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسد البراري
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 466
نقاط : 1134
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 57
الموقع : http://sanabel.3arabiyate.net

مُساهمةموضوع: من قصص سورة النمل- قصة بلقيس ملكة سبأ   الخميس أكتوبر 28, 2010 6:02 pm

من قصص سورة النمل- قصة بلقيس ملكة سبأ
بسم الله الرحمن الرحيم
ربّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري



وردت هذه القصة الكريمة في الايات 21- 43

النبي سليمان بن داوود عليهما الصلاة والسلام وهبه الله عزوجل الحكمة والملك الى جانب النبوة, وسخر الله تبارك وتعالى له كل من الانس والجن والريح والحيوان لخدمته, وعلمّهُ لغة الطيور أيضا

ولقد أدرك سليمان عليه الصلاة والسلام أنّ كل هذا الملك الواسع العريض ما هو الا ابتلاء واختبار من الله تبارك وتعالى أيشكر أم يكفر, وهذا ما عبّر عنه القرآن الكريم على لسان سليمان عليه الصلاة والسلام: هذا مِنْ فضلُ ربي ليبلوَني أأشكرُ أم أكفر

ذات يوم وسليمان عليه الصلاة والسلام وهو يسير بجنوده في السهول المحاذية للجبال حتى أدى على وادٍ من النمل, فقالت نملة لجمع من النمل: يا أيهاالنمل ادخلوا مساكنكم واختبئوا في جوف الارض حتى لا تدوسكم أقدام سليمان وجنوده, وما أن سمعها سليمان عليه الصلاة والسلام, حتى تبسم ضاحكا منقولها , وبكل تواضع الشاكرين الحامدين قال قوله تعالى: ربّ أوزعني أنْ أشكرً نعمتكَ التي أنعمتَ عليّ وعلى والديَّ وأنْ اعملَ صالحاً ترضاهُ وأدخلني برحمتكَ في عبادكَ الصالحين

ثمّ ما لبث عليه الصلاة والسلام أن تفقد الطير, وعندما لم يجد الهدهد بينه اسأل أحد جنوده عنه :لمذا تخلف الهدهد من غير أن أعرف, وأخذ يتوعد الهدهد فقال: ان لم يُبيِّنَ لي عذره عن غيابه لأعذبنه أو لذبحنه, وهذا ما عبّرعنه القرآن الكريم بقوله تعالى: فقال ماليَ لا أرى الهدهدَ أم كان من الغائبين * لأُعذِبَنَّهُ عذاباً شديداً لأو لأذبَحَنَّهُ , أوْ ليأتيَنِّي بسلطان مبين

وما انتهى سليمان عليه الصلاة والسلام من تهديده ووعيده للهدهد حتى حطّ الهدهد بين يديّ سليمان عليه الصلاة والسلام معانا له الولاء والطاعة, مبيناً له سبب غيابه بكل ذلَ واعتذار وانكسار, وكأنّ لسان حاله يقول: سيدي! لقد طفتُ في اللآفاق, ورفرفت بجناحيَّ فوق كلِّ بعيد فوق الأمصار, وعلمت أمراً تجهلَهُ وهو يهمكَ, وجدت أنّ هناك في سبأ في اليمن أمراً عجيباً, امرأةً تحكمُ البلاد والعباد, وتسيطر على مقدرات الأمور من الغنى والسلطان والنفوذوالجمال, وأما آية الآيات سيدي, فهو عرشها الذي تجلس عليه, لم أرى فيالدنيا ملكاً له مثل عرشها, كله فخامةً وروعةً وجمالاً وأُبّهةً, والعجب العجيب من أم هذه الملكة ومن تحكمهم يا سيدي, أنهم يعبدون الشيطان, يعبدون الشمس من دون الله الملك المستحق وحده عزوجل للعبادة.

وهذا ما عبّر عنه القرآن الكريم بقوله تعالى:

اني وجدتُ امرأةً تملِكُهُمْ وأُتيتْ من كل شيء ولها عرشٌ عظيم , وجدتهاوقومها يسجدون للشمس من دون الله وزيّنَ لهم الشيطان اعمالهُمْ فصدُّوا عنالسبيل فهم لايهتدون

وما أن أنهى الهدهد كلامه حتى قبل سليمان عليه الصلاة والسلام اعتذاره مبررا سبباغيابه وقال له: لن أقبل عذرك حتى أتأكد مما تقول, ثم كتب سليمان عليه الصلاة والسلام رسالة الى ملكة سبأ, وكلف الهدهد بحملها وقال له: أوصلهااليها دون أن تشعر بك أو تراك أو يراك أحد من جنودها, وتوارى عن الانظاروانظر من بعيد ماذا يحدث من أمرهم, وهذا ما عبّر عنه القرآن الكريم بقولهتعالى:

قال سننظرُ أصدقتَ أمْ كنتَ من الكاذبين * اذهب بكتاب هذا فألقِهِ اليهم ثم تولَّ عنهم فانظر ماذا يرجعون

حمل الهدهد الرسالة وطار بها محلقاً في الآفاق يقطع المسافة ما بين بيت المقدس بفلسطين وما بين سبأ باليمن, وأخذ يسابق الريح والسحاب, ثمّ حطّ عند نافذةمخدع الملكة, وتفقد الغرفة من الداخل وعندما لم يرى أحداً ألقى بالكتاب فوق السرير, ثم عاد الى مكانه الى النافذة يواري نفسه خلف ستائرها ليرقب ماذا سيحدث تماما كما أمره سيده عليه الصلاة والسلام.

وما أناوت الملكة الى مخدعها وقد استعدت الى النوم حتى فوجئت بلفافة مطروحة علىسريرها, وما أن فتحتها حتى قرأت ما فيها, وما كادت تأتِ على آخر جملة منهاحتى تغيّرت معالم وجهها, وأخذت تتلفت يمنة ويسرة علها تجد اجابة لسؤالها:كيف وصلت الرسالة الى سريرها, وما أن لبثت أن هدأت ونامت وهي تكرر قراءةقوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم.

ومع انبلاج ضوء الصباح حتى أوعزت الى كبرى وصيفاتها تملي عليها الأمر بأن تستدعي جميع أعضاء مجلس الحكم والشورى لعقد جلسة طائة في منهى الأهمية,وما أن اجتمع الجمع حتى جلست على عرشها ثم قصّت عليهم قصة الرسالة التيوجدتها على سريرها, ولأنّ الملكة تعلم قوة سليمان عليه الصلاة والسلام ونفوذه وسلطانه , وانه جادٌّ بتحذيره وانذاره, فقد جمعت مستشاريها لاتخاذموقف موحد فيما بينهم, فقالت لهم: يا أيها الملأ! اني أعلم وبحكم خبرتي وتجربتي أنّ الملوك اذا دخلوا قرية أفسدوها , وانا لا اريد لبلدي أن يتعرض لمحنة قاسية على أيدي سليمان وجنوده, واني سأرسل له هدية من خلالها أختبرحقيقة نواياه, فوافقوها رأيها ومعالجتها للأمر, ثم جمعت ما قلّ حملهوارتفع ثمنه من الجواهر واللآليء وكل شيء نفيس, وبعثت بها الى سليمان عليه الصلاة والسلام, وهذا ما عبّر عنه القرآن الكريم بقوله تعالى

قالت يا أيها الملأ اني أُلقيَ اليَّ كتابٌ كريم * انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم * ألّا تعلوا عليَّ وأْتوني مسلمين * قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنتُ قاطعةً أمراً حتى تشهدون * قالوا نحنُ أولوا قوةٍوأولوا بأسٍ شديد والأمرُ اليكِ فانظري ماذا تأمرين * قالت انّ الملوك اذادخلوا قريةً أفسدوها وجعلوا أعزّةَ أهلها أذلّةً, وكذلك يفعلون * وانيمرسلةٌ اليهم بهديّةٍ فناظرةٌ بمَ يرجِعُ المرسلين

تُرى ماذاسيكون وقْعُ الهدية على نفس سليمان عليه الصلاة والسلام فيما لو كان ملكامن ملوك الدنيا الطامعين في الحكم والسلطان والسيطرة والنفوذ والجاه؟ مؤكدأنه سيفرح بهدية الملكة وسيغضُّ الطرف عنها ويطوي الأمر وكأنه لم يكن,لكننا هنا مع نبي من أنبياء الله عزوجل, المترقي فوق ماديات الحياةوالبشر, نبيٌّ سما فوق الذهب والفضة والجواهر وكل ما في الدنيا من نفيس

وما أنبلغ رسل الملكة بيت المقدس حاملين هداياهم , دخلوا على سليمان عليه الصلاةوالسلام فرحين مزهوين بها , وما أن قدموها اليه حتى قال عليه الصلاةوالسلام لهم قوله تعالى

أتمدوننِ بمالٍ فما آتانِ اللهُ خير ٌ مما آتاكم, بل أنتم بهديتكم تفرحون * ارجعْ اليهم فنأتينهم بجنودٍ لا قِبَلَ لهم بها ولنُخرِجَنَّهُمْ منها أذلةً وهم صاغرون

ثم قال عليه الصلاة والسلام قوله تعالى: قاليا أيها الملأ أيُّكمْ يأتيني بعرشها قبل أنْ يأْتوني مسلمين * قال عفريتٌ من الجنِّ أنا آتيكَ به, قبلَ أنْ تقومَ من مقامكَ, واني عليه لقويٌّ أمين*

لكنّ سليمان عليه الصلاة والسلام يريد سرعةً أكبر من سرعة العفريت, وما أنأشاحً بوجهه عن العفريت حتى قام آخر عنده علم أوسع من علم العفريت وقالأنا أتيك به قبل أن ترمش عيونك, وما أن رىه سليمان عليه الصلاة والسلام أمامه حتى شكر الله عزوجل بكل ضراعة وايمان وخشوع على هذا الفضل الكبيرالذي تفضّلَ به الله عزوجل عليه وأنعم عليه به, وهذا ما عبّر عنه القرآن الكريم بقوله تعالى

قال الذي عندهُ , علمً من الكتابِ أنا آتيكَ بهِو قبلَ أنْ يرتدَّ اليكَ طَرْفُكَ , فلما رآهُ مستقراً عندهُ, قال هذا من فضل ربي ليبلونيّ أأشكرُأمْ أكفرُ, ومنْ شكرَ فانما يشكرُ لنفسه, ومن كفرَ فانّ ربي غنيٌّ كريم.

في هذه الأثناء وبعد أن ردّ سليمان عليه الصلاة والسلام هدية الملكة , كانت قدهيأت نفسها وجمعت كبراء حاشيتها, وغادرت مملكتها متوجهة الى بيت المقدس فيموكب ملكي مهيب, رغبةً منها في السلم قبل أن ينفذ سليمان عليه الصلاةوالسلام تهديده وتحذيره وانذاره لها ولشعبها, وما أن دخلت بيت المقدس معلنة ولاءها دون أن تدري ماذا حلّ بعرشها وأنه قد سبقها بالصول الى بيت المقدس بقدرة من أمره بين الكاف والنون, بقدرة عزيز مقتدر سبحانه وتعالى عما يشركون.

وما أن علم سليمان عليه الصلاة والسلام بقدومها وأنها باتت على مشارف بيت المقدس حتى أمر جنوده باستقدام عرشها, وما أن دخلت على سليمان عليه الصلاةوالسلام في مجلسه حتى قوبلت بالترحاب على عادة الملوك, وما أن استقر بهاالجلوس حتى عرض عليها عرشها, فنظرت ناحية العرش نظرة استغراب وقالت: كأنه هو, ولو أنها آمنت بالله العظيم لعلمت بأنّ قدرة الله تعالى لاحدّ لهاولكنه الجهل الذي يسيطر على أهل الكفر, وهذا ما عبّر عنه القرآن الكريم بقوله تعالى

قال نكِّروا لها عرشها ننظرُ أتهتدي أم تكونُ من الذين لا يهتدون * فلما جاءتْ قيلَ أهكذا عرشُكِ, قالت كأنه هو

وحُقَّ لنبي الله عزوجل سليمان عليه الصلاة والسلام أن يقول قول الله عزوجل

وأُتينا العلمً منْ قبلها وكنا مسلمين * وصدّها ما كانتْ تعبُدُ من دون الله , انها كانت من قومٍ كافرين

ثمّ قام سليمان عليه الصلاة والسلام من مجلسه, وتبعته الملكة والحاضرون, واتجه الموكب الى قاعات القصر الداخلية الى وصلوا الصرحِ, وكان مكاناً فسيحاًرحباً, تحيط به الأروقة ذات الأعمدة, وقد آثر عليه الصلاة والسلام للملكةأن تتقدمه لحكمة الهية, وما أن وضعت قدمها على بلاط الصرح حتى كشفت عنساقيها ؟ لماذا؟ لأنها حين رأت انعكاس مقدمة الموكب والأعمدة على أرضالصرح ظنّت أنّ الأرض مبتلة بالماء كلجة مائية رائقة صافية, وعندما أدركسليمان عليه الصلاة والسلام اعتقادها تبسم من فعلها وأخبرها بأنّ لا ماءفي الصرح كما يُخيّلُ اليك , وانما أرضه مبلطة بالبللور الشفاف, هنا وأمام هذا المنظر البديع والذي هو من صنع البديع طأطات الملكة رأسها أمام كل هذا الملك والعلم الذي وهبه الله عزوجل لنبيه سليمان عليه الصلاة والسلام ,وامام هذه القوة العظيمة التي منحت لسليمان عليه الصلاة والسلام لم تتوانىعن اقرارها بذنبها , واستغفرت الله تعالى وأسلمت لله ربّ العالمين, وهذاما عبّر عنه القرآن الكريم بقوله تبارك وتعالى

قيلَلها ادخلي الصرح, فلما رأتْهُ لُجَّةً وكشفَتْ عن ساقيها, قالت انه صرْحٌمُمَّرَّدٌ من قواريرَ, قالت ربّ اني ظلمتُ نفسي وأسلمتُ مع سليمان للهِربّ العالمين

وياليت نساء اليوم يحذون حذو هذه الملكة ويسلمن لله ربّ العالمين بكل جوارحهنّ ,ويرتدين الحجاب ويلتزمن شرع الله عسى الله أن يرحمهنّ برحمته التي وسعت كلشيء.

وسيظل هذاالمشهد من مشاهد معركة الايمان والكفر عبرة لكل من هم ظالمي أنفسهم,عسىاهم أن يتبيّنوا وينحققوا بأن النصر في النهاية للمؤمنيبن الذين أسلموالله ربّ العالمين بقلوبهم قبل ألسنتهم, تحقيقا لقوله تبارك وتعالى في سورةالحج 40- 41:

ولينصُرَنَّاللهُ مَنْ ينصُرُهُ, انّ اللهَ لقويٌّ عزيزٌ * الذين لنْ مكّناهُم فيالأرضِ اقاموا الصلاةَ وآتوُا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوْا عن المنكر ,وللهِ عاقبةُ الأمورِ.

عسى الله أن يرحمنا برحمته التي وسعت كلّ شيء, وأكثر أقوال أهل العلم أنّ رحمة الله عزّوجل في الدنيا هي لجميع خلقه مؤمنهم وكافرهم ومنافقهم, بينما رحمته عزوجل في الآخرة لا ينالها الا : كلُّ تقيِّ,نقيٍّ, صالحٍ, مؤمنٌ بآيات الله تعالى , ومتبّعٌ لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم, بكل ما جاء به القرآن الكريم من أوامرٍ ونواهٍ, وأن يكون من الذين يؤدون حق الله تعالى في ماله ان كان ذو مال , كما في قوله تعالى في سورةالاعراف 156 - 157:

وَرَحۡمَتِى وَسِعَتۡ كُلَّ شَىۡءٍ۬‌ۚ فَسَأَكۡتُبُہَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّڪَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَـٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ* ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِىَّ ٱلۡأُمِّىَّ ٱلَّذِى يَجِدُونَهُ ۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِى ٱلتَّوۡرَٮٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡہَٮٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنڪَرِوَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَـٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَـٰٓٮِٕثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَـٰلَ ٱلَّتِى كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡ‌ۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ مَعَهُ ۥۤ‌ۙ أُوْلَـٰٓٮِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ

وبقوله الله تبارك وتعالى الكريم يكون مسك الختام

سبحان ربك ربّ العزّةِ عمّا يصفون * وسلامٌ على المرسلين * والحمد لله رب العالمين

_________________


[center]



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sanabel.3arabiyate.net
 
من قصص سورة النمل- قصة بلقيس ملكة سبأ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنابل الخير :: الاقسام الاسلامية :: منتدى القصص القرانية-
انتقل الى: