سنابل الخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا بيك في منتداك ونور المنتدى بوجودك

ان كنت تامن بالله ورسوله سجل معنا
فنحن بحاجة اليك

سنابل الخير

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 قصص سورة الكهف - 4- قصة ذو القرنين مع يأجوج ومأجوج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسد البراري
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 466
نقاط : 1134
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 57
الموقع : http://sanabel.3arabiyate.net

مُساهمةموضوع: قصص سورة الكهف - 4- قصة ذو القرنين مع يأجوج ومأجوج   الخميس أكتوبر 28, 2010 10:27 pm

قصص سورة الكهف - 4- قصة ذو القرنين مع يأجوج ومأجوج


بسم الله الرحمن الرحيم
ربّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري


وردت هذه القصة القرآنية ما بين الآيات الكريمات 83- 98 من هذه السورة العظيمة

من هو ذو القرنين؟
لاأحد يعلم يقينا وتحديدا من هو ذو القرنين. وكل ما نعمله عنه ما أخبرناالقرآن الكريم عنه على أنه ملك صالح , ىمن بالله ربا الها واحدا لا شريكله, وآمن بالله وبالبعث وبالحساب، فمكّن الله تبارك وتعالى له في الأرض،وقوّى ملكه
وقد ذكر الدكتور علي الصابوني في تفسيرة صفوة التفاسير أنّ ذو القرنين هو الاسكندر المقدوني , ولا ندري من أين استدلّ هذا الاستدلال علما بأنّ القرآن الكريم أخبرنا عنه بأنه ملك صالح , وايضا ذكره لنا النبي صلى الله عليه وسلم على أنه الخليفة الواثق في دولته



كان ذو القرنين حاكماصالحاً قد مكّن الله سبحانه وتعالى له في الأرض أسباب الحكم والقوةوالسلطان , ويسّر له أسباب الحكم والفتح وأسباب العمران والبنيان بالعدلوقوة البأس, وكذلك هيأ له الله عزوجل أسباب العمران والبنيان بالحزم والفهم, فساد البلاد, وساس العباد, ولأنه أحسنَ السيرة في الرعيّة, فقدنال حبّ الجميع وتعلقوا به وأطاعوه.

لقد كان من شأنه ان خرج من دائرة حدود بلاده وأقطار حكمه, يسيح في الأرض بأمر الله عزوجل شرقا وغرباعلى رأس جيش قوي , كبير العدد يسدُّ الأفق كالجراد المنتشر, يقيم العدل في أرض البشر , وليرفع عن كاهل الناس أثقال الظلم ووطأة الشرور البشرية

هكذا دوما عباد الله الصالحين يكونون في كل زمان ومكان يلتزمون أوامر الله سبحانه وتعالى , ولا يبغون في الأرض الفساد
سلك ذي القرنين طريق هالى المغرب, ومضى الى ما هو مُيسَّر له, حتى بلغ مغرب الشمس عند المحيطالاطلسي والذي أطلق عليه العرب بحر الظلمات, وكل اعتقادهم أنّ اليابسةتنتهي عنده.

توقف ذي القرنين بجنده عند مصب أحد الانهار حيث تكثر الاعشاب ويتجمع حولها الطين اللزج والذي هوالحمأ, هذا عدا البرك الكثيرة من حولها وكأنها عيون ماء.

هناك وقدأحاط بقبائل كثيرة ,اقوم مختلفة الأجناس والالوان واللغات وقد اضطربت لديهم مفاهيم الحياة, بعضهم مؤمن بالله ربا, وبعضهم كافر جاحد, ولأنّ مقاصده الاصلاح والهداية دوما, نجده وقد دخل ديار هؤلاء الناس راغبا فيالخير, فاعلن دستوره على الملأ من حوله ونشره فيهم, وأيضا هم أدركوا بماشاهدوه من قوته ونفوذه وأنه قادرٌ بأمر الله على تحقيق ما أذاع بأن للمعتدين الظالمين المتجاوزين لحدود الله عزوجل عذاب دنيوي قبل الآخرةالتي هي معادهم ومردهم, وسيقفون بين يدي ملك الملوك رب العالمين فيعذبهم عذابا أليما لا نظير له فيما يعرف البشر, وأما المؤمنون الصالحون فلهم الجزاء الأوفى والمعاملة الحسنة الطيبة الكريمة والمعوزنة والتيسير في الدنيا وفي الآخرة جنات الخلد بما صبروا وآمنوا بالله ربا لا شريك له.

هذا هو ميزان العدل الالهي, فأما من طغى * وآثر الحياة الدنيا * فانّ الجحيم هي المأوى* وأما من خاف مقام ربه , ونهى النفس عن الهوى * فانّ الجنة هي المأوى
وأيضا قوله تعالى في سورة طه:ومن أعرض عن ذكري فانّ له معيشةً ضنكا, ونحشرثهُ يوم القيامة أعمى * قالربّ لمَ حشرتني أعمى وقد كنتُ بصيراً * قال كذلك أتتكَ آياتنا فنسيتهاوكذلك اليوم تُنسى.

هذا هو الدستورالالهي لجميع خلقه , لذا كان هذا الدستور أثره في ضبط احوال هؤلاء الناس,وتقويم سلوكهم , وردهم الى جادة الصواب, واستقتمة سبيلهم, انه الأثرالعظيم الذي تركه ذي القرنين متغلغلا في صميم حياتهم.
والدستورهو القانون الأساسي الذي يضبط سلوك الافراد والجماعت في كل مجتمع, ينظملهم طريقة عيشهم, ويحدد ما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات, وعادة المؤمنالصالح يجد الكرامة والتيسير والجزاء الحسن عند الحاكم, والمعتدي الظالميجب أن يلقى العذاب ةالايذاء.
وحين يجد المحسن في الجماعة جزاء احسانهحسنا, ومكانا كريما وعونا وتيسيرا, ويجد المعتدي جزاءَ افساده عقوبةًواهانةً وجفوةً, عنئذ يجد الناس ما يُحفزَّهُم على الاصلاح والانتاج,ويشجعهم على الاستقامة والبذل.

أما حين يضطرب ميزان الحكم فيالبلاد وتميل كفة الظلم على العدل فاننا نجد المعتدون المفسدون همالمقربون عند الحاكم الظالم, واذ نجد العالملون الصالحون هو المنبوذونالمبعدون, اذا كان المر كذلك فانّ السلطة في يد الحاكم الظالم تنقلبالىسوط عذاب وأداة ارهاب, ويصير نظام الجماعة الى الفوضى والانهيار, ولعلّهذه الصورة تتكرر في كل زمان ومكان الى أن تقوم الساعة

لم يُباشر ذي القرنين حربا ولا خاض معركة, ولم يرق دماءً زكية, بل اكتفى بالاعلان اصلاحاً, وما أسرع ما استجاب له الناس والتفوا من حوله.
انّجيشا عظيما قويا كهذا, وحاكما عدلا صالحا كذي القرنين جدير به ألا يتوقفعن زحفه لكسر شوكة الظلم في الأرض, ليعم الأرض كلها بالعدل والسلاموالمحبة والاخاء, ليعم الأرض بالخير والعطاء والفضل العميم من صاحب الفضلعلى عباده جميعا تبارك وتعالى
ولقد كان من أمره عزوجل لذي القرنين أن يكون اداة اصلاح ورائد خير في دنيا الناس

وبينماهو في أقصى المغرب نراه يشد الرحال الى المشرق متتبعا سببا جديدا, ثم يمضي على رأس جنده وقومه مستعينا بالله متوكلا عليه حق توكله, ويسير بجيشةالعرم يطوي الليالي والايام, ويجتاز الفيافي والقفار, لا تعوقه جبال ولاسهوب ولا قيعان ولا وديان, حتى اذا بلغ مشرق القارة الافريقية يجدها أرضامكشوفة لا تحجبها عن الشمس مرتفعات ولا أشجار, تطلع الشمس على القوم حين تطلع بلا ساتر, فيوطد فيهم دعائم الايمان والنظام, وينسق لهم وسائل وأسباب الحياة

لقد كان ذو القرنين فيرحلته بين قرني الشمس, الى المغرب ثم الى المشرق, وقد مرّ على أقوام ومدن وقبائل وعشائر كثيرة ففتح في تلك الديار القلوب والعقول, لا يببغي من استخدام القوة والسعي في الأرض استعماراً ولا علوا فيها , وانما يقصدالهداية والخير وصلاح أمر العباد في الدنيا والآخرة

لأجل ذلك فقدأنجز مهمته الاصلاحية في الغرب والشرق بنجاح, ثم عاد الى قاعدة ملكه في اليمن والانتصارات العظيمة تحوطه, فيتواضع لله عزوجل الذي وفقه لهذا وأيدهبه ومنحه هذه البركة, دون تكبر منه أو تجبر, ودون أن يداخله الزهو والعجبفي قرارة نفسه, هكذا دوما صفات الرجل الصالح المؤمن تكون ويجب أن تكون..كما في قوله تعالى في سورة القصص 83
تلك الدارُ الآخرةُ نجلُعها للذينَ لا يُريدونَ عُلُواً في الأرضِ ولا فساداً , والعاقبةُ للمتقينَ
ولقد شاء الله عزوجل لعمر بن عبد العزير رحمه الله حسن الخاتمة أن يختم حياته وهو يردد هذه الآية الكريمة.

وفي طريقه اليمن , وقبل وصوله الى بلده أرض الوطن تأتيه الأنباء بانّ بلاد ما بين السدين تتعرّضُ للفتن والمظالم, وانّ اهلها بسطاء ضعفاء لا يقدرون على مواجهةالدخلاء على بلادهم , فيعدُّ العدة لنصرتهم وانقاذهم ورد الشر والأذىعنهم, ويقرر مواصلة الجهاد في سبيل الله عزوجل

بلاد ما بين السدين تقع في الشرق الأقصى في أواسط القارة الأسيوية واتي تضم في عالم اليوم (اليابان والصين والفيلبين وتايلند وهونغ كونغ وفيتنام وما حولهم) وهذه القارة كان يسكنها بعض القبائل البدائية الذين يعيشون على الفطرة, وكانت موجات من شعوب يأجوج ومأجوج تتدفق بين الحين والآخرعلى بلاد ما بين السدين من خلال ممر جبلي, فتعيث في الأرض الفساد, وتسفك الدماء أنهاراً, وتسلب وتنهب وتترك الناس بعضهم يموج في بعض من افزع, وعلينا ألا ننسى أبداً أنظهور يأجوج ومأجوج من علامات الساعة, وكما ورد في الحديث أنهم سيمرون على بحيرة طبريا في فلسطين ويشربونها عن بكرة أبيها حتى تجف تماما لكثرة عددهم والذين وصفهم القرآن الكريم بقوله تبارك وتعالى
حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون

ولقدتكرر لأهل ما بين السدين مرارا, ولم يكونوا بقادرين على دفع هذا الذى عنه وصرف هذا البلاء, حتى عندما وافاهم ذو القرنين الى دياره في جحافله, ظنوه في البداية من طراز يأجوج ومأجوج, ففزعوا منهم الى الجبال يعتصمون بهامخلفين وراءهم زروعه وثمارهم ودورهم تماماً كما حدث لأهل فلسطين عندمااحتلت ارضهم عام 1948

طمأنهم ذو القرنين وطلبمنهم العودة الى ديارهم وزروعهم, وأبدى لهم كل معاني الفضل والاحسان, وشرحلهم انهم جاء لانقاذهم ورد كيد المعتدين عليهم ومعونتهم لا لارهابهم, وطلبمنهم أن يقيم لهم حاجزا يسُدُّ على يأجوج ومأجوج المنافذ, وعندما لمسوامنه صدقه توسموا به خيرا واطمأنوا اليه واستبشروا, وعرضوا عليه اجراًمادياً لقاء معونته لهم, وهذا ان دلّ على شيء فانما يدلُّ على سلامة الفطرة وسذاجة التفكير, فتبسّم ذو القرنين من عرضهم ثم قال: انّ القوةالتي منحني الله عزوجل اياها, والسلطان الذي أمدني الله عزوجل فيه, ومامكنني فيه من الاصلاح, وما هيأه لي من أسباب القوة لأعظم الأجر, واني لأرنو الى رضوانه في الآخرة, انه خير من الدنيا وما فيها, يا قوم! انْأجريَ وثوابيَ وجزائيَ الا على الله ربّ العالمين

بدأ ذو القرنين يفكّرمن أين يبدأ في انشاء هذا السد الذي سيفصل يأجوج ومأجوج عنهم, وبعد تفكيرعميث رأى أنّ أيسر الطرق لاقامة هذا السد, هو ردم الممر الفاصل بين الجبلين الشاهقين, وكل ما يحتاجه من القوم أن يساعدوه على انجاز عمله مااستطاعوا الى ذلك سبير, فجمعوا له وبناء على طلبه قطع الحديد, ثم كوّموهافي الممر الفاصل بين الجبلين ,ليصبح الجبلين وكأنهما جبل واحد , حتى اذاحاذى بين رؤوس الجبلين طولا وعرضا طلب منهم أن يؤجّجوا عليه النار وينفخوافيه لتسخين الحديد وصهره, فلما توهج واشتد وعلا منه اللهب الإرغ عليه النحاس المذاب فتماسك بعضه ببعض, وما أن برد الحديد والنحاس حتى بداالجبلين كأنهما قطعة واحدة, ناعمة الملس لا تستقر فوقه قدم ولا تستطيع يدٌان تثحدثَ فيه نقرةً او فتحة

لقدكانت هذه الفكرة المذهلة التي أيّد الله عزوجل بها ذو القرنين مانعا لأهل القرية من أذى يأجوج وماجوج الذين كانوا ينغصّون عليهم معيشتهم بين الفينةوالأخرى, ولما انتهى ذو القرنين من مهمته نظر الى العمل الضخم الذي أنجزه فذكر الله عزوجل وشكره رادا العمل الصالح اليه سبحانه وتعالى أن وفقه اليه, وتبرأ من قوته الى قوة الله تبارك وتعالى, وفوّض الأمر اليه, وعادمن حيث أتى ظافراً منتصراً حامدا شاكرا لأنعم الله عليه

وقبل أن انهي البحث أودّ ان أذكر للقراء الكرام الأحاديث التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم بخصوص ما مقام به ذو القرنين بيأجوج ومأجوج
روى عن ابنجرير رحمه الله من حديث قتادة رضي الله عنه أنّ رجلاً سأل رسول الله صلىالله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! اني رأيت سدّ يأجوج ومأجوج؟ فقال عليه الصلاة والسلام: انعته لي, فقال: هو كالبرد المُحبَّر, طريقة سوداء وطريقة حمراء, قال عليه الصلاة والسلام: قدرأيته, وقد بعث الخليفة الواثق في دولته بعض أمرئه وجهز معه جيشا سريةلينظروا الى السد ويعاينوه وينعتونه له اذا رجعوا, فتوصلوا من بلاد الىبلاد, ومن ملك الى ملك, حتى وصلوا اليه, ورأوْا بناءه من الحديد ومنالنحاس , وذكروا أنهم رأوْا فيه باباً عظيماً, وعليه أقفال عظيمة, ورأوْابقيّة اللبن والعمل في برج هناك, وأنذ عنده حرسا من الملوك التاخمة له,وأنه عالٍ منيفٍ شاهقٍ, لا يُستطاع, ولا من حوله من الجبال, ثم رجعوا الىبلاهم وكانت غيبتهم أكثر من سنتين, وشاهدوا أهوالاً وعجائب, ثم قال تعالى: ومااسطاعوا أن يظهروهُ وما استطاعوا له نقباً * قال هذا رحمةٌ من ربي, فاذاجاءَ وعدُ ربي حعلهُ دكَّاء, وكان وعدُ ربي حقا* وتركنا بعضهم يومئذِيموجُ في بعضٍ , ونفخَ في الصور فجمعناهمٍ جمعا


وروى الامام أحمد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يأجوج ومأجوج ليحفرون السدَّ كلّ يومٍ , حتى اذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا, فيعودون اليه كأشدَّ ما كان, حتى اذا بلغتمدتهم وأراد الله أن يبعثهم الى الناس, حفروا , حتى اذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي كان عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا ان شاء الله, فيستثني فيعودون اليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشقون المياه, ويتحصّنُ الناس منهم في حصونهم, فيرمون بسهامهم الى السماء, فترجعوعليها كهيئة الدم فيقولون: قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء, فيبعث الله عليهم نغفاً في رقابهم فيقتلهم بها

وروى الترمذي وابن ماجة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: والذي نفس محمد بيده! انّ دوابّ الأرض لتسمن وتشكر شكرا من لحومهم ودماءهم.
وروى الامام أحمد عن أم المؤمنين السيدة زينب بن جحش رضي الله عنها أنها قالت: استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من نومه وهو محمر وجهه وهو يقول: لا اله الا الله, ويل للعرب من شرٍّ قد اقترب, فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا, وحلّق بأُصبعيه والسبابة والابهام, قلت يا رسول الله: أنُهلكُ وفينا الصالحون؟ قال عليه الصلاة والسلام: نعم أذا كثُرَ الخبث
( أي اذا كثر الزنا والخمر , وما أكثرهما في زماننا هذا)

سبحان ربك ربّ العزّةِ عمّا يصفون * وسلامٌ على المرسلينَ * والحمدُ للهِ ربّ العالمين

_________________


[center]



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sanabel.3arabiyate.net
 
قصص سورة الكهف - 4- قصة ذو القرنين مع يأجوج ومأجوج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنابل الخير :: الاقسام الاسلامية :: منتدى القصص القرانية-
انتقل الى: