سنابل الخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا بيك في منتداك ونور المنتدى بوجودك

ان كنت تامن بالله ورسوله سجل معنا
فنحن بحاجة اليك

سنابل الخير

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 2- قصص سورة يوسف - الامتحان الصعب يوسف وامرأة العزيز

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسد البراري
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 466
نقاط : 1134
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 57
الموقع : http://sanabel.3arabiyate.net

مُساهمةموضوع: 2- قصص سورة يوسف - الامتحان الصعب يوسف وامرأة العزيز   الجمعة أكتوبر 29, 2010 10:22 am

2- قصص سورة يوسف - الامتحان الصعب يوسف وامرأة العزيز

بسم الله الرحمن الرحيم
رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري


تنبيه هام للقراء الكرام
طبعا القرآن الكريم لم يأتِ بتفصيلات عن كيفية المراودة التي راودت فيها امرأة العزيزيوسف عليه السلام عن نفسه, وان كنا قد شرحنا القصة بحوار قصصي , ليستجاوزا على القرآن معاذ الله , ولكن من أجل أن يستوعب القارىء احداث القصة بشكل تقريبي , وكيف تحقق قول النبي صلى الله عليه وسلم في يوسف عليهالسلام بقوله:
سبعة يظلّهم الله في ظله يوم لا ظلّ الا ظله وذكر النبي صلى الله عليه وسلم منها : ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال اني أخاف الله


عزيز مصر- قطفير- يدخل على امرأته زليخة بيوسف عليه الصلاة والسلام ويوصيها بأن تكرمه وتحسن اليه على أمل أن يتخذاه ولدا لهما خاصة وقد حرمهما الله عزوجل من الذرية, وتوسّم العزيزفيه الخير والصلاح والفلاح.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: أفرس الناس ثلاثة: عزيز مصر حين قال لامرأته أكرمي مثواه, والمرأة التي قالت لأبيها: يا أبت استأجره, وأبو بكر الصديق حين استخلف عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
.
وماان بلغ يوسف عليه السلام مبلغ الفتوة والشباب حتى حاز اعجاب امرأة العزيز,ومع عنفوان الشباب الذي يتفجّر من بين حناياه عليه السلام أحبته حبا جما وباتت تتمناه لنفسها خاصة وأنها بدأت تقارنه بزوجها الكهل الذي لم يعد به قوة على تلبية احتياجاتها الأنثوية , وهي المرأة المتقدة جمالا وأنوثةورغبة, لم تعد امرأة العزيز تقوى على كبح جماح شهوتها ويوسف عليه الصلاةالسلام يحوم من حولها كالملاك ببهاءه وحسن سناه وشبابه وفتوته, ولجهله ابانه محروس بعين الله عزوجل, فقد وجدت فيه الرجل الذي يُلبي احتياجاته الأنثوية, وهي المرأة التي يتمناها كل طالب شهوة أو متعة , لقد اعياها هذاالفتى المحروس بعناية ربه عزوجل , ولو أنها تعلم أنه نبيا مرسلا ماراودتها الفكرة بان تستحوذ على قلبه, ولكن أنّى لها أن تعلم ذلك , وزوجهاكان قد اشتراه من سوق الرقيق؟

تتوالى الأيام بامراة العزيز وهي تتلوّى على جمر من نار حبا وشوقا ورغبة وهياما بفتاها الذي لم يروق لها تجاهله اياها كلية, وليس هناك شيء أصعب على المرأة من رجل يتجاهل أنوثتها , أويكسر كبرياءها ويجرح مشاعرها, وهي المرأة التي بايماءة واحدة تجذب اليها مئات الرجال الذين يتمنون رضاها وهم صاغرون, وامرأة العزيز لا تريد من مصر كلها الا يوسف عليه الصلاة والسلام,هذا الرقم الصعب الذي أخطأها عنوانه
.
كل يوم وبعد أن يخرج زوجها الى عمله تدخل حجرتها وتتزين زينة العذارى ,وترتدي أفخر الثياب وأرقها, وترش العطر على جسدها وفي المكان من حولهاوتبدأ تحوم حوله رغبة منها في أن يراودها عن نفسها, الا أنها وعندما باءت كل محاولاتها بالفشل , لم تجد كل هذه الأنوثة أن تحرك شعرة واحدة من جسد يوسف عليه السلام الأمر الذي جعلها تتحامل على نفسها وتنزل من برجهاالعاجي صاغرة, ودخلت عليه في خلوته واغلقت الأبواب جميعا من حولها ولم تترك له عليه السلام منفذا واحدا يمكن أن يخرج منه فيما لو تمنّع عنها,ورغم كل محاولات الاغراء التي استخدمتها معه لم تجده يصبو اليها كغيره منالرجال , وعند ذلك لم تجد بُداّ من أن تدعوه الى نفسها ولو بالقوة ,وعندما يأبى رغبتها ويمتنع عنها بشدة, تتقدم نحوه وتبادره بتعبير قرآنيمعجز بالقول: هيت لك! أي هلم اليّ وتعال وادنو مني , ها أنا قد تهيأت لك, وكاد عليه والسلام أن يصبو اليها لولا أن رأى برهان ربه,كما عبّر بذلك القرآن الكريم, والبرهان الذي رآه عليه الصلاة و السلام فيهأقوال كثيرة, والصواب والله أعلم ما قاله ابن جرير رحمه الله انه رآي آيةمن آيات الله تزجره عما همّ به, وأيّا كان البرهان فانها عصمة من اللهعزوجل كما قال تعالى: كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء, انه من عبادنا المخلصين, أي المخبتين المنيبين المختارين المصطفين المطهرين, صلوات الله وسلامه على نبينا وعليه وعلى آباءه أجمعين

لقدبلغ من امرأة العزيز ما بلغ منها من هيمان فيه نتيجة حبها الشديد لجماله وحسنه وبهاءه, الأمر الذي حملها على أن تجملت وتغلق الأبواب, وهنا لناوقفة قصيرة على قوله تعالى البديع بعبارة وغلقت الأبواب. بفتح جميع الأحرف مع تشديد اللام وكسر التاء, وهناك فرقا شاسعا في المعنى بين وغلقت الأبواب وأغلقت الأبواب,عندما يكون باب بيتك مفتوحا وأنت تقيم في البيت تقول لولدك أغلق الباب يابني , ولكن ان أردت أن تسافر قد تقول لولدك أحكم اغلاق الباب جيدا يا بني درءا لأحد يدخل البيت أثناء غيابنا فيسرق جميع محتوياته, فيأتي ابنك باحكام اغلاق الباب بالقفل والمفتاح حتى ان حاول أحدا فتحه فلا يتمكن,وهذا ما فعلته امرأة العزيز حين غلقت الأبواب, بحيث لو عاد زوجها من عمله وهي لا تزال مع يوسف عليه السلام حسب اعتقادها وظنّها , فلا يتمكن زوجهامن ضبطها

وهنا تتجلى معجزة الله تبارك وتعالى أنه بمجرد هروب يوسف عليه السلام من أمامها, كانت جميع الأبواب قد فتحت على مصراعيها بقدرة قادر أحد فرد صمد, وما أنرأت امراة العزيز ذلك المشهد الذي لم تكن تتوقعه, تفقد صوابها لاندهاشها ,فتتبعه وتمسك به من الخلف حتى اذا أدركته تجذبه نحوها جذبة قوية , جذبةالمستميت على شيء كان يرغبه فناله, ولم يأبه يوسف عليه السلام وهو يشعرأنّ قميصه يتقطع بيدها , بل استمر هاربا ذاهبا وهي في اثره الى أن كلاهمافوجئا بالعزيز أمام الباب, عند ذلك استكانت امرأة العزيز قليلا وسرعان ما تمالكت أعصابها محاولة اخراج نفسها من االمأزق الذي وضعت نفسها فيهوبمكرها وكيدها قالت لزوجها متنصلة وقاذفة يوسف عليه السلام: ما تقول بمنيعتدي على اهلك محاولا معها الفاحشة؟ فوجىء يوسف عليه السلام من جرأتهاعليه واتهامه اتهاما فظيعا كهذا, فيلهمه الله عزوجل بألا يتنازل عن حقهحتى وان كانت زليخةامرأة الرجل الذي أكرمه وأحسن تربيته, وبردّ لها الصاع صاعين بقوله عليهالسلام: بل هي التي راودتني عن نفسي ولست أنا, ويقف هنا العزيز موقف الذييبتلع السكين على الحدين, زوجته من ناحية, ويوسف عليه السلام الذي تربىبكنفه ويعتبره ابنا له من ناحية أخرى, ولكي لا يظلم العزيز أي منهما فانهيعرض الأمر على أحد خاصته في القصر والذي أشار عليه: ان كان قميص يوسف قدتقطع من الأمام فزوجتك صادقة وهو كاذب, وان كان قميصه قد تقطّع من الخلففيوسف صادقا وهي كاذبة, ولأن كلمة الحق تبقى دائما هي العليا , فينتصريوسف عليه السلام عليها, عند ذلك وبعدما وضعه الشاهد في خانة اليك لم يجدالعزيز ما يقوله , فيبدأ يُعاتب زوجته ويُعنفها ويُؤنبها على فعلتها تلك,ثم التفت الى يوسف عليه السلام آمرا اياه بكتمان ما وقع بقوله تعالى: يوسف أعرض عن هذا , وطلب منه أن يصفح عنها وألا يذكر ما فعلته معه لأحد أبدا, والتفت الى زوجته قائلا لها قول القرآن الكريم : استغفري لذنبك انك كنت من الخاطئين, أيأنتستغفرعما بدر منها بالاساءة ليوسف عليه السلام واتهامها اياه تهمة ظالمة وهو بريء منها

ونسيأو تناسى العزيز أنه يعيش في قصر مليء بالخدم والغلمان من شأنهم أن ينشرواويشيعوا حدثا كهذا وبسهولة بالغة, ويشيع خبر مراودة امرأة العزيز ليوسفعليه السلام انتشار النار في الهشيم , وبدأت الألسن في المدينة تلوكسيرتها في كل مكان ومجلس, حتى أن نساء الوزراء والأمراء استغربن صنيعهاوهي لها من المكانة ما لها, انها ليست امرأة عادية من عامة الناس كي ترتكباثما كهذا, انها مرأة الوزير الذي له الكلمة الأولى والأخيرة في الدولة.
وبدأنساء المدينة يعبن عليها صنيعها في مراودة من ربته في حجرها عن نفسها,ومهما وصل بها الأمر من حرمان او حب وهيام فليس معقولا أن تراود فتاها عننفسها ولها من المكانة والسمعة ما لها, ولما لم تعد تحتمل أترابهاوصويحباتها من النساء, وخشيت على نفسها من كثرة القيل والقال في الموضوع ,وكي تزيح التهمة عن كاهلها وعن بيتها ونفسها, تعدّ امرأة العزيز وليمة فيبيتها تدعو اليها هؤلاء النسوة اللواتي لم يتركن كلمة فيها قذع وذم الاورموها فيها, وادخلتهن صالة وسيعة عبارة عن مجلس معد للولائم وفيها منالمفارش والمخدات , ومن الطعام ما سيحتاج لسكاكين لتقطيعه, ولهذا قالتعالى: واعتدت لهن متكأ وآتت كل واحدة منهن سكينا وقالت أخرج اليهن

وماان خرج يوسف عليه السلام حتى نسي النسوة المدعوات الى الوليمة أنفسهن وهن ينظرنه ويُعظمن من شأنه ويُجللن قدره وجعلن يجرحن أيديهنّ بالسكاكين دونأن يشعرن حتى بألمها , ظنا منهن أنهن يقطعن الطعام والذي كان على الأغلب لحما , وكأنّ جماله وبهاءه وصفاءه وحسنه عليه السلام قد خدرهُّن وأذهب عنهنّ كل شعور واحساس وهنّ يحززن بالسكاكين على أيديهنّ , وما أن تحقق هدفها حتى أمرته عليه السلام أن يرجع ليَريْنّهُ مقبلا ومدبرا, فرجع وهنّلا زلن يحززن أيديهن, فلما احسسن بالألم جعلن يُولولن, تستغل امرأة العزيزهذا المشهد لتقول لهن: ان كنتن أنتن من نظرة واحدة وقد فعلتن بأنفسكن مافعلتنّ, فكيف بي أنا وهو يختال بحسنه وجماله وبهاءه أمامي طيلة النهار؟هذا هو الفتى الذي لمتنني به , فجمال وحسن كالذي رأيتنّ حقيق أن يُحب,ولقد راودته عن نفسه فأبى وامتنع , ولئن لم يستجب لرغبتي سيكون مأواهالسجن وسيكون من الصاغرين

وما أن سمع يوسف عليه الصلاة و السلام بمكرها حتى استعاذ بالله العظيم من شرها وكيدها وآثر السجن عن فعل الفاحشة وقال:أي ربي! ان وكلتني الى نفسي فليس لي منها قدرة, ولا أملك لها ضرا ولا نفعاالا بحولك وقوتك, أنت المستعان, وعليك التكلان فلا تكلني الى نفسي... لأجل ذلك أوصانا النبي صلى الله عليه وسلم ان ندعو في الصباح والمساء هذا الدعاء: يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث, فأصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين ولا أقلّ من ذلك

وكان حقا علينا نصر المؤمنين...ويستجيب الله عزوجل لدعاء عبده عليه السلام, ويصرف عنه كيدها ويعصمه عصمةعظيمه , ويحميه من كيد النساء أمثالها, ويختار السجن على فعل المنكر, ولعلهذا الاختيار في غاية مقامات الكمال , فرجل كيوسف عليه الصلاة والسلام يتألق شبابا وجمالا وكمالا تدعوه سيدته وهي امرأة ذات حسن وجمال ومكانة ومال ورياسة ويمتنع عنها, بل ويختار السجن خوفا من الله تبارك وتعالى ورجاء بثوابه, لذا علمنا مرشدنا ونبينا صلى الله عليه وسلم أنّ سبعة يظلّهم الله في ظله يوم لا ظلّ الا ظله وذكر النبي صلى الله عليه وسلم منها : ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال اني أخاف الله

سبحان ربك ربّ العزة عما يصفون * وسلام على المرسلين * والحمد الله رب العالمين
والى الى أن نلتقي مع القصة الثالثة اعادة لم شمل يوسف عليه السلام بأهله

_________________


[center]



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sanabel.3arabiyate.net
 
2- قصص سورة يوسف - الامتحان الصعب يوسف وامرأة العزيز
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنابل الخير :: الاقسام الاسلامية :: منتدى القصص القرانية-
انتقل الى: