سنابل الخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا بيك في منتداك ونور المنتدى بوجودك

ان كنت تامن بالله ورسوله سجل معنا
فنحن بحاجة اليك

سنابل الخير

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 انتكــــــاسة الفطـــــــــرة... أسباب ,, وعلاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسد البراري
المدير العام
المدير العام


رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 466
نقاط : 1134
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 56
الموقع : http://sanabel.3arabiyate.net

مُساهمةموضوع: انتكــــــاسة الفطـــــــــرة... أسباب ,, وعلاج   الأحد نوفمبر 28, 2010 11:58 am


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره, ونؤمن به ونتوكل عليه، من يهده الله فلا مضل له، و من يضلل فلا هادي له


أما بعد

فالفطرة هي الجبلة التي خلق الله خلقه عليها , وبالطبع فخلق الله عز وجل قد سوّاهوعدّله أي أن الله تعالى قد أنعم على الانسان بفطرة تتناسب مع شرعه ودينهوما أوجبه الله عليه
فالفطرة السليمة هي التي تميل ( بطبعها ) إلى فعل الأمر وترك المنهي عنه .
فقدحبانا الله تعالى هذه النعمة تفضلاً منه – سبحانه - ولو شاء لجعل طبيعةهذه الفطرة مخالفة لشرعة؛ ليبتلي الإنسان بأمره تعالى ونهيه .

و لم يخلُ القرآن العظيم من وصف الفطرة فقال جلّ في علاه

{فَأَقِمْوَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَعَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُوَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }الروم30

قال ابن كثير
ووضع في عقولهم حسنها ، واستقباح غيرها . إن جميع أحكام الشرع ، الظاهرةوالباطنة ، قد وضع الله في قلوب الخلق كلهم . الميل إليها . فوضع فيقلوبهم ، محبة الحق ، وإيثار الحق ، وهذا حقيقة الفطرة . ومن خرج عن هذاالأصل ، فلعارض عرض لفطرته ، أفسدها ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :« كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه » .

والمسلم يرتقي بإيمانه بصفاء فطرة ونقائها فتأمل كلام ابن القيم في تفسير قوله {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍفِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَاكَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّاشَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْتَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنيَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّشَيْءٍ عَلِيمٌ }النور35


فإذا مسته النار ، أضاء إضاءة بليغة
و " نُّورٌ عَلَى نُورٍ "

أي : نور النار، ونور الزيت . ووجه هذا المثل ، الذي ضربه الله، وتطبيقهعلى حالة المؤمن، ونور الله في قلبه، أن فطرته التي فطر عليها، بمنزلةالزيت الصافي . ففطرته صافية، مستعدة للتعاليم الإلهية، والعمل المشروع،فإذا وصل إليه العلم والإيمان، اشتعل ذلك النور في قلبه، بمنزلة إشعالالنار، فتيلة ذلك المصباح ، وهو صافي القلب، من سوء القصد، وسوء الفهم عنالله . إذا وصل إليه الإيمان، أضاء إضاءة عظيمة، لصفائه من الكدورات .وذلك بمنزلة صفاء الزجاجة الدرية، فيجتمع له، نور الفطرة، ونور الإيمان،ونور العلم، وصفاء المعرفة، نور على نوره . ولما كان هذا من نور اللهتعالى ، وليس كل أحد يصلح له


ومما لا شك فيه أن ما نراه اليوم من استنكار أوامر الشرع ونهيه فضلاً عن محاربته من أهل الاسلام؛ أنه راجع إلى انتكاسة في الفطرة .

فالفطرةالسويّة كما ذكرنا تميل بطبيعتها إلى شرائع الدين. ولما كان ذلك الاستنكاروالتعجب من تعاليم الدين كان ثمة ( ثلوث) أو انيهار لكيان فطرة الانسان .


ولا عجب أن نرى – مع الأسف – أراء و مفاهيم تناقض تعاليم الدين ممن يرفعون لواء ( الإلتزام )
فانتكاسة الفطرة درجات – و مع كثرة الفتن و المحن في هذه الأيام – شاع ( التلوث الفطري ) لجمع وافر من المسلمين – إلا ما رحم ربي –


وفائدة هذا البحث, هو أن نقف سوياً على الأسباب المعينة على الانقياد التام, والتسليم لتعاليم الدين الحنيف.
إذ أن سلامة الفطرة ونقائها ( تُعبِّد ) طريق السالك وتسهله فيزداد إيماناً بعد إيمان.
و الحاصل أن أسباب ( انتكاسة الفطرة ) أو ( التلوث الفطري ) كثيرة


نعرض منها على سبيل العد لا الحصر ما يلي:


أولاً : التربية و النشئ


يمثل عامل التربية جانباً هاماً في سلامة الفطرة, إذ أن ( العادات والتقاليد )التي يتربى عليها الأجيال ترسخ ( قيم و مبادئ) تتخذ فيما بعد ( ديدنا )لهم فيقدمونها على الشريعة
وهذا هو الذي أورد الناس الموارد؛ فلميعاند المشركون بشركهم إلا بسبب اتباعهم لآبائهم فقالوا ( إنا وجدناآباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ) فاصطدموا بدعوة التوحيد ( لأنهمتربوا على الشرك وتعدد الآلهة )
و قِس على ذلك ما يكون الآن من كثير منأمر المسلمين, فرغم أنهم يقرّون بالتوحيد إلا أنهم على سبيل المثال (يرفضون ستر المرأة لوجهها – أو قرار المرأة في بيتها أو إعفاء اللحية أورفض المصافحة ) و بتتبع سلسلة الأسباب نجدها تنتهي إلى نفس المبدأ و هو (التربية و العادات و التقاليد )
فالعادات و التقاليد رسخت في قلوب الرجال و النساء المبادئ الذي يتخذونها منهجا للحياة
فبدلا من أن يتخد الدين كمرجع أساسي للحياة ( اتخذت هذه المبادئ من دونه ) .
وهنا يتجلى دور الآباء و الأمهات في التربية
فكل راع مسئول عن رعيته كما قال النبي صلى الله عليه و سلم
فالآباء و الأمهات مسئولون أمام الله عن هذه الأمانة


السبب الثاني : المناهج التعليمية

وهذا السبب هو من البلايا التي حطت ببلاد المسلمين, فلم يترك أعداء الاسلام جانباً من حياة المسلمين إلا ودسّوا فيه سمهم.
فهذا الذي كان يعرف بالأزهر – الذي كان منارة للعلم- تحول إلى ثكنة صوفية من تدريس مذهب المعتزلة والأشاعرة
وصارالمعلم ( المدخن ) هو قدوة أولادنا والمعلمة ( المتبرجة ) هي قدوة بناتنا .
وبطبيعة ( سن ) المراحل الدراسية المختلفة, أن يظهر ( تقليد )
الطلبة ولطالبات لهؤلاء الرعاع الذين صاروا بين يوم وليلة ( مدرسين ومدرسات ) للمناهج الشرعية أي أنهم موقعون عن الله ورسوله .


السبب الثالث :هو المجتمع المحيط بالإنسان

فكثير منا يغفل عن هذا المدخل الشيطاني الذي يفسد القلب بل يمسخه ويخسف به أسفل سافلين .
فعلاقة ( الأقارب ولأصدقاء والجيران ) بموضوعنا هي إلف الطبائع البشرية المختلفة للناس.
فللأسف الشديد – الكثير منا عند استقامته يكتفي بنفسه ثم لا يفكر في ( قوا أنفسكم وأهليكم نارا )
فيكتفي بقوله ( قوا أنفسكم )
فكثرةرؤية تلك الطبائع المختلفة التي لا تخلُ من المعاصي والمخالفات تألفهاالقلوب؛ وبعد أن كانت النفوس تستقبحها صارت لا تبالي بوجودها بل والإقدامعلى فعلها.


والعـــــــــلاج


لا يخرج عمّا وصفه الله تعالى في كتابه ووصفه النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه

قال الله تعالى {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِدَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْيَعْتَدُونَ{78} كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُلَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ{79}

فهؤلاءتفشت فيهم المعاصي حتى صاروا لا يستقبحونها, ولا ينكرونها, فمسخت القلوبومن هنا استُحقوا اللعن والخروج من رحمة الله لأنهم صاروا أقل مرتبة منالبهائم التي لا تعقل
إذ ما فائدة العقل إذن حين لا يستعمل لما خلق له !

وعن أبي سعيد –رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه و ذلك أضعف الإيمان . وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة

وصور انتكاس الفطرة في زمننا كثير جدا فحدث ولا حرج
ولنضرب أمثلة من واقعنا المؤلم


أولاً : فيها يتعلق بالمظهر واللباس:

من ذلك أن تعمد المرأة إلى شعرها الطويل فتقصهُ لتكون كالرجل ( !!) كل ذلك اتباعاً لما يُسمى بالموضة المستوردة من ديارِ الكفار .
ومنها إطالة الأظافر، ومن المعلومِ أنَّ قص الأظافر من الفطرة .
كما ورد في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( الفطرة خمسٌ : الختانُ ، والاستحدادُ ، وقصُّ الشارب ، وتقليم الأظفار ، ونتف الآباطِ )) ( رواه البخاري ) .
وقدتعمد المرأة إلى تركيب أظافر صناعية مُصبوغةً بالحمرة، فتصبح وكأنَّهاسبعٌ مفترس، قد فرغ لتوه من تقطيعِ فريسته، ولا تزال آثار الدماءِ علىمخالبه.


فانظر إلى هذه الموضة كيف جعلت الإنسان – وقد كرمه الله – كالحيوان البهيم دون أن يشعر.
أمَّاما يتعلقُ باللباس : فالمرأة التي أُمرت بأن تطيل ثوبها شبراً، بل ذراعاًكما في حديث أم سلمة، قصرتهُ شبراً أو ذراعاً، مُحادةً لله ورسوله، وأفضلُالنساء وأحسنهنَّ هي التي لا يكادُ ثوبها يمسُّ الأرض ، أمَّا جر المرأةثوبها كما أمر به الشرع، فهو في نظر الكثيرين تخلفٌ ورجعية .
أمَّا الرجال الذين أُمروا بتقصير ثيابهم، فقد أطالوها تحت الكعبين، والذي يقصر ثوبه من الرجال فهو متزمتٌ متشدد (!!) .

ثانياً : فيما يتعلقُ بالعلاقات مع الآخرين :

فقدظهرت علاقاتٌ شاذة مخالفة للفطرة، ولا سيما في أوساط النساء والمراهقات،وهو ما يُسمى بظاهرة الإعجاب التي تصل أحياناً إلى درجة العشق الشيطاني.
ومن المعلوم أنَّ الشرك أنواع، منها شرك المحبة ، قال تعالى :{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداًيُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّالِّلّهِ } (سورة البقرة :165) .

ومنهاشرك الطاعة العمياء ولو في ما حرم الله، فتتعلق الفتاة بامرأة أو بفتاةمثلها – وهكذا الفتى – فلا تطيقُ مفارقتها والبعد عنها ، وتُطيعها في كلما تأمرُ به، والميل الفطري هو الذي يكون بين جنسٍ وآخر.

وكل هذه المظاهر التي ذكرتها آنفاً، سببها تقليدُ المجتمعات الغربية، والبعد عن تعاليم الإسلام الذي هو دين الفطرة،(( فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَلِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِلَا يَعْلَمُونَ)) (سورة الروم :30).

فنعوذ بالله من انتكاس الفطر.

_________________


[center]



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sanabel.3arabiyate.net
 
انتكــــــاسة الفطـــــــــرة... أسباب ,, وعلاج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنابل الخير :: الاقسام الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: