سنابل الخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا بيك في منتداك ونور المنتدى بوجودك

ان كنت تامن بالله ورسوله سجل معنا
فنحن بحاجة اليك

سنابل الخير

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 انظر الى عظمه الله سبحانه وتعالى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسد البراري
المدير العام
المدير العام


رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 466
نقاط : 1134
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 56
الموقع : http://sanabel.3arabiyate.net

مُساهمةموضوع: انظر الى عظمه الله سبحانه وتعالى   الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 8:11 am

الرحمن الرحيم

صور تدعو إلى تعظيم الخالق تبارك وتعالى!


في هذا الموضوع تجد أخي القارئ نوعاً جديداً من أنواع الإعجاز
فكل آية من آيات القرآن تصوّر لنا حقيقة علمية لم يكتشفها العلماء إلا حديثاً جداً
ولذلك يمكننا القول إن في القرآن إعجازاً تصويرياً رائعاً ويتجلى ذلك من خلال الصور التالية:
ملاحظة: المرجع في هذه الصور هو مجموعة مواقع عالمية موثوقة وهي:
وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"
موقع ناشيونال جيوغرافيك
موقع الموسوعة الحرة
موقع وكالة الفضاء الأوربية



أنهار جزيرة العرب



يؤكدالعلماء اليوم أن منطقة الجزيرة العربية وبخاصة الربع الخالي حيث تعتبرالمنطقة الأكثر جفافاً في العالم كانت ذات يوم مغطاة بالبحيرات والأنهاروالمروج، وهذه الصورة المأخوذة بالأقمار الاصطناعية والملونة للتوضيح تظهرمجاري الأنهار والتي جفت وغاصت بالرمال، طبعاً هذه الصورة هي للأنهارالموجودة على عمق عدة أمتار تحت سطح الرمال في الربع الخالي. هذا الاكتشاف العلمي هو ما حدثنا عنه النبي الأعظم حين أكد أن جزيرة العرب سوف تعودمروجاً وأنهاراً كما كانت من قبل، قال عليه الصلاة والسلام:
(لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً) [رواه البخاري].



لن يخلقوا ذباباً



لقد وجدالعلماء أن تركيب الذباب معقد جداً، ويستخدم تقنيات معقدة في طيرانهوحياته، ولذلك فهم يعترفون اليوم أنه ليس باستطاعتهم تقليد الذباب فيطيرانه المتطور على الرغم من التطور التكنولوجي المذهل. ويمكن أن نقول إنعدد الأبحاث التي ألفت حول الذباب يبلغ أكثر من عشرة آلاف بحث، ويقولالعلماء: إننا لا نزال نجهل الكثير عن هذا المخلوق العجيب. وهنا تتجلىأهمية قوله تعالى متحدياً أولئك الملحدين:
(يَاأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِاجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَايَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ * مَا قَدَرُوااللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحج: 73-74]،
فهل نقدر الله حق قدره ونحن المؤمنون به؟!



الخيط الأبيض والخيط الأسود


فيما يلي صورة رائعة بالأقمار الاصطناعية يظهر فيها الليل والنهار، ونلاحظ وجود خيط دقيق يفصل بينهما، تماماً كما ذكر القرآن قبل 1400 سنة، فسبحان الله!






إن الذييراقب الكرة الأرضية من الخارج ويرى سرعة دورانها وكيف يتداخل الليلوالنهار يجد بأن أفضل وصف لهذا المشهد هو قول الله تعالى:
(يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [الحديد: 6].
ويقول أيضاً:
(يُولِجُاللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُرَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَايَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ) [فاطر: 13].
منذالقديم ظن الإنسان أن الليل يخيم على الأرض بشكل كامل، لأنه ظن أن الأرض مسطحة، ثم يخيم النهار على الأرض بشكل كامل أيضاً. ولكن عندما جاء العصرالحديث تبين أن الأرض عبارة عن كرة تدور حول الشمس مما يسبب تعاقب الليلوالنهار.
وقد وصل العلماء إلى نتيجة وهي أن الليل يتداخل مع النهار بصورة معقدة جداً، وكذلك يتداخل النهار مع الليل، وبسبب دوران الأرض بسرعة ودوران جميع الأقمارالاصطناعية حولها فإنه يصعب التقاط صورة للأرض تكون فيها ثابتة لدراسةالمنطقة التي تفصل الليل عن النهار.
ولذلك فقد بدأ اهتمام العلماء بدراسة المنطقة التي تفصل الليل عن النهار، وبرزت فكرةعند أحد العلماء وهي كيف يمكن أن يكون شكل الأرض عندما ننظر إليها في نفس اللحظة عندما يتداخل الليل مع النهار؟
إن الصورالتي التقطتها الأقمار الاصطناعية كانت غير محددة ولا تُظهر بوضوح هذه المنطقة، بسبب الغيوم الكثيفة وبسبب عدم دقة الكاميرات التي تعمل بالضوءالعادي.




هكذا يظهرالليل والنهار بالصور العادية، نلاحظ أن المنطقة الفاصلة غير مرئية جيداً،بسبب أنه لا يمكن للكاميرات التقاط صورة أدق من هذه.

وهذا ماجعل العلماء يلجئون إلى التقاط عدد كبير من الصور وباستخدام عدة أقماراصطناعية إذ أن قمراً واحداً لا يكفي، لأن المطلوب إظهار الكرة الأرضيةبشكل كامل وواضح، وبعد ذلك قاموا بإدخال هذه الصور في الكمبيوتر ومن خلالبرنامج معين قام الكمبيوتر بدمج هذه الصور بهدف إظهار الشكل الحقيقي للأرضفي منطقة الليل والنهار، وكانت النتيجة أن هنالك منطقة ضيقة جداً تفصل الليل عن النهار، وقد رأى فيها العلماء وجود خط فاصل بين الليل والنهار،هذا الخط الدقيق لم يكن لأحد علم به قبل سنوات قليلة، ولكن الكمبيوترأظهره لدى تركيبه مجموعة من الصور الملتقطة للكرة الأرضية في أوقات مختلفةمن الليل والنهار. وذلك بعد إبعاد تأثير الغيوم وإدخال الصور الأكثروضوحاً في الكمبيوتر، وإظهار الإضاءة الناتجة عن المدن في الليل وإظهارالبحر واليابسة بوضوح.






هذه الصورة الرائعة لم تلتقطها كاميرا عادية، إنما هي عبارة عن مجموعة من الصور التي التقطتها الأقمار الاصطناعية، ثم تم تركيبها بشكل يشبه تماماًالواقع، فظهر مع العلماء وجود خط فاصل بين الليل والنهار. وقد تم التقاطهذه الصور من على ارتفاع أكثر من مئة ألف كيلو متر عن سطح الأرض.

ويعتبرالعلماء أن هذه الصورة من أروع الصور التي شاهدوها للأرض، ويؤكدون أن هنالك منطقة محددة تفصل الليل عن النهار، وهي منطقة يتداخل فيها كل منالليل والنهار بطريقة رائعة.
هذا ما وصل إليه علم الفلك في العصر الحديث، فماذا قال القرآن عن هذه الحقائق منذ أكثر من أربعة عشر قرناً؟
1- يقول تعالى مؤكداً وجود منطقة فاصلة ودقيقة على شكل خيطين أبيض وأسود:
(وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ) [البقرة: 187].
إن هذه الآية تصف لنا بدقة تلك المنطقة الفاصلة بين الليل والنهار قبل أن نراها بالأقمار الاصطناعية والكمبيوتر!
2- ويقول أيضاً واصفاً لنا العمليات التي تتم داخل هذه المنطقة: (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [الحديد: 6].
فكلمة (يولج) تعني يُدخل، أي أن الليل يدخل في النهار وبالعكس، وهذا ما يحدث تماماً في هذه المنطقة.
حتى إنهذا الخيط يتحرك بسرعة وكأن الليل يلحق بالنهار ويطلبه بسرعة ولا يكاديسبقه، وكأنه يلاحقه باستمرار لدى حركة الأرض ودورانها. وهنا يتجلى في وصفهذه الصورة قول الحق تعالى: (إِنَّرَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِأَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَيَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍبِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّالْعَالَمِينَ) [الأعراف: 54].
أخي القارئ!
إنني لاأبالغ إذا قلت إن كل ما يكتشفه العلم حديثاً قد تحدث عنه القرآن، كيف لاوهو الكتاب الذي أنزل الله تبياناً لكل شيء، يقول تعالى:
(وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) [النحل: 89].
فسبحان الذي أخبرنا عن هذه الحقائق الكونية وجعلها براهين مادية ملموسة لكل من يشك في صدق القرآن، وصدق رسالة الإسلام.
ـــــــــــ
قل سبحان الله العظيم




الحائط العظيم



الحائط العظيم: عبارة عن حائط ضخم جداً من المجرات والغبار الكوني والنجوموالثقوب السوداء والدخان...... وجميع هذه المخلوقات تتوضع بنظام مذهل ودقة بالغة. طول هذا الجدار أكثر من 200 مليون سنة ضوئية، ويبعد عنا أكثر من500 مليون سنة ضوئية. ولكنه ليس الجدار الوحيد في الكون، إنما هنالك الكثير من الجدران الكونية، أكبرها يبلغ طوله ألف مليون سنة ضوئية!!!!ويقول العلماء إن هذه الجدران هي أجزاء من مباني ضخمة جداً، وأن هنالك بنىهائلة في الكون.

ما رأيك عزيزي القارئ أن القرآن قد تحدث بدقة عن هذه البنى الكونية العظيمة وسمَّاها البروج يقول تعالى:
(تبارك الذي جعل في السماء بروجاً وجعل فيها سراجاً وقمراً منيراً)،
فهل سيكتشف العلماء مستقبلاً أشكال هذه البروج بالكامل؟








سمكة الأعماق



إنها سمكة تسبح الله تعالى وهي تسلك الطريق التي حددها لها البارئ عز وجل، وصدق الله القائل:
(الذي أعطى كل شيء خلْقه ثم هدى).



نهاية الكون











يقول العلماء إن الشمس التي نراها اليوم مشرقة وهاجة سوف يأتي عليها يوم تتكوروتنخفض حرارتها وإضاءتها وسوف تصبح الأرض صحراء قاحلة لا حياة عليها، وهذه صورة الأرض كما يتخيلها العلماء في المستقبل. هذا الأمر حدثنا عنه القرآنبقول الحق تبارك وتعالى:
(إذا الشمس كُوِّرت) [التكوير: 1].
وقد نزلت هذه الآية في عصر لم يكن أحد يتخيل أن للشمس نهاية، ولكن القرآن كتاب الحقائق حدثنا عن هذا الأمر، وأيده العلماء اليوم، فالحمد لله!


أطراف الأرض تتآكل!










لقد اكتشف العلماء حديثاً ظاهرة تآكل الأرض من أطرافها، وهذه الصورة التي التقطتهاوكالة ناسا يقول العلماء عنها إنها تمثل دليلاً على نقصان الأرض منأطرافها، فأطراف القارة المتجمدة تذوب وتنحسر ويتناقص حجمها، وعلماءالجيولوجيا يقولون إن القشرة الأرضية عند نهاياتها أو أطرافها تتآكل أيضاًوتترسب هذه المواد في قاع المحيطات. وصدق الله الذي حدثنا عن هذا الأمرقبل أربعة عشر قرناً بقوله:
(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَاوَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ)[الرعد: 41]،
فسبحان الله!

صورة تثبت أن الحديد نزل من السماء











هذه صورةعرضها موقع ناسا للفضاء بتاريخ 4 مارس 2007 وقال العلماء إنها صورة لمذنب يبلغ طوله أكثر من 30 مليون كيلو متر، وأنه يسبح في الكون ومن المحتمل أن يصطدم بأي كوكب يصادفه، ولدى تحليل هذا المذنب تبين أن ذيله عبارة عنمركبات الحديد، أما النيازك التي سقطت على الأرض منذ بلايين السنين والمحملة بالحديد فقد أغنت الأرض بهذا العنصر، ولذلك عندما تحدث القرآن عن الحديد أكد على أن الحديد نزل من السماء، يقول تعالى:
(وَأَنْزَلْنَاالْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحديد: 25].

الذرة والمجرة تشهدان على وحدانية الله











تأمل عزيزي القارئ تصميم الذرة في الصورة العليا اليمنى، هناك نواة تدور حولهاالإلكترونات بنظام بديع يشهد على بديع صنع الله تعالى، وفي الصورة اليسرىفي الأعلى صورة لمجرة رائعة في مركزها تجمع ضخم من النجوم على شكل نواةوتدور حولها النجوم أيضاً بنظام بديع، وفي الصورة في الأسفل إذا ما طابقناالصورتين نلاحظ التطابق في التصميم وهذه الوحدة في التصميم من الذرة إلىالمجرة هي خير شاهد على وحدانية خالق الكون تبارك وتعالى القائل:
(قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّاقُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُواكَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) [الرعد: 16].


صنع الله الذي أتقن كل شيء










من منكم يعرف ما هذه اللوحة المزخرفة الرائعة؟ قد يظن البعض أنها من صنع رسامماهر، ولكن الحقيقة أن الذي صنعها هو الله تعالى. إنها تمثل جزيئة ثلج صغيرة بعد تكبيرها مئات المرات، ويقول العلماء الذين اكتشفوا هذه التصاميم الرائعة لجزيئات الثلج: إنه لا توجد في العالم كله منذ خلقه وحتى الآن جزيئتا ثلج متشابهتين، بل كل جزيئة تختلف عن الأخرى مع العلم أنها كلهامصنوعة من الماء، فتبارك الله القائل:
(صنع الله الذي أتقن كل شيء)!


غذاء عجيب للفراشة



تظهر هذه الصورة أحد أنواع الطيور وقد أغمض عينيه وسالت منهما بعض الدموع، ولكن فيهذه الدموع مواد إذا تراكمت يمكن أن تضر هذا الطائر، ولذلك فقد سخّر الله له فراشة تجلس على رأسه وتدخل أنبوبها الخاص بفمها وتمتص هذه الدموع وتتغذى عليها، والعجيب أن الطائر يكون سعيداً بهذا التعايش!! فانظروا إلى هذه المخلوقات التي لا تعقل كم تتكافل وتتعايش وتتعاون، فماذا عنا نحن المؤمنون؟ ولذلك لا بد أن نتذكر قول الحبيب صلى الله عليه وسلم عن المؤمنين في توادهم وتراحمهم
(كالجسد الواحد)،
فهل على الأقل مثل هذه المخلوقات يحب بعضنا بعضاً؟!



طبقة النهار الرقيقة














سبحان الله العظيم

السماء والدخان




هذه هي مجرة إم 82 وهي مجرة تبعد عنا 12 مليون سنة ضوئية، والعجيب أن العلماءعندما حللوا هذه الصورة وجدوا طبقة كثيفة من الدخان (اللون الأبيض) تمتد لعشرين ألف سنة ضوئية، وهذا الدخان هو مكون أساسي من مكونات الكون. وسبحان الذي أشار في آية من آياته إلى وجود هذا الدخان في السماء. يقول تعالى:
(ثم استوى إلى السماء وهي دخان)،
وقال في آية أخرى:
olor=red](وارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس)،[/size]
ويقول العلماء إن هذا الدخان الكوني من الممكن أن يصل فوق رؤوسنا!!



المجرة والإعصار...




في الصورةاليمنى نرى صورة لمجرة يبلغ قطرها أكثر من مئة ألف سنة ضوئية، ونلاحظ كيف تدور النجوم حول مركز هذه المجرة، وتستغرق كل دورة مئات الملايين من السنوات، وسبحان الله نرى في الصورة اليسرى إعصاراً تدور فيه ذرات الغيوم بسرعة هائلة وتشكل الغيوم دوامة تشبه تماماً الدوامة التي تشكلها النجومفي المجرة، والآن أخي القارئ: ألا يدل هذا التشابه في الخلق على أن الله تعالى هو خالق كل شيء؟ يقول تعالى:
(الله خالق كل شيء).
اسم
(الله)
على أمواج المحيط








يكاد البرق يخطف أبصارهم

































هل تعلم أخي القارئ ما هذه الصورة؟ إنها ومضة برق في منتصف الليل، وبالمصادفة التقطها أحد هواة التصوير وكان على بعد عدة أمتار فقط من مركز ضربة البرق.وقد أضاءت هذه الومضة المنطقة وكأن الشمس تشرقفي منتصف النهار، مع العلم أن هذه الومضة حدثت الساعة 12 ليلاً. ويقول هذاالمصور لقد أحسست في هذه اللحظة وكأن بصري قد خُطف مني. هذا الإحساس الذيرآه شخص وهو بالقرب من شعاع البرق صوره لنا القرآن بدقة بالغة قبل أربعةعشر قرناً، يقول تعالى:
(يكاد البرق يخطف أبصارهم)
فسبحان الله
فسبحان الله

والسماء ذات الحبك

[/b]



الكون ودماغ الفأرة!





لقد اكتشفالعلماء أخيراً في حزيران من السنة الماضية أن كوننا هو نسيج محكم. فعندماقاموا بأضخم عملية لمحاكاة الكون تهدف إلى رسم صورة مصغرة عن الكون، وجدواأن النجوم والمجرات تصطف على خيوط طويلة ودقيقة. ويبلغ طول كل خيط مئاتالملايين من السنوات الضوئية، والسنة الضوئية هي بحدود تسعة ونصف مليونمليون كيلو متر، أي أن طول كل خيط من خيوط النسيج الكوني يبلغ ألف مليونمليون مليون كيلو متر، فتأمل هذا الحجم الكبير والمذهل.



وبالصدفةاكتشفوا أيضاً أن التركيب ذاته موجود في دماغ الفأرة، فعندما أخذوا مقطعاًفي الخلايا العصبية لدماغ فأرة تبين أن الخلايا تصطف على خيوط طويلةودقيقة، ولكنها لا تُرى إلا بالمجاهر المكبرة، ألا يدل هذا أخي القارئ علىوحدة الخلق ووحدانية الخالق عز وجل؟!


حبة بَرَد عملاقة




في هذه الصورة نرى حبة برد نزلت من السماء فأحدثت حفرة بطول 15 سنتمتر، وهذه الحبة لو نزلت على رأس إنسان كفيلة بقتله فوراً، ولكن من رحمة الله تعالىأنه يجعل نزول هذه الحبات العملاقة في أماكن لا وجود للناس فيها، فهل نشكرالله القائل:
(لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْأَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىيُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًافَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ) [الرعد: 11].
ويقول أيضاً:
(وَيُنَزِّلُمِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْيَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُبِالْأَبْصَارِ) [النور: 43].
عنكبوت يستخدم التوهج في مغازلة الأنثى!




نرى فيهذه الصورة والتي نشرها موقع National Geographic في 25 يناير 2007، كيفيقوم أحد أنواع العناكب بإطلاق إشعاعات جميلة لجذب الأنثى إليه، ووجدالعلماء أن هذه العملية ضرورية للتكاثر عند العناكب، كما اكتشف العلماء أنعين العنكبوت ترى الأشعة فوق البنفسجية وتتأثر بها. ويعجب هؤلاء العلماءكيف استطاع هذا العنكبوت أن يطور هذه التقنية المعقدة في جذب الأنثى! وكيف استطاع أن يجعل يديه تتوهجان بألوان زاهية وجميلة، وم أين يأتي بهذه الإشعاعات؟ ونقول إنه الله تعالى الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى.


وانشق القمر



لقد اكتشف العلماء في وكالة ناسا حديثاً وجود شق على سطح القمر، وهو عبارة عن صدع يبلغ طوله آلاف الكيلومترات، وقد يكون في ذلك إشارة إلى قول الحق تباركوتعالى:
(اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) [القمر: 1]،
ويمكن القول إن ظهور هذا الشّق وتصويره من قبل علماء الغرب هو دليل على اقتراب القيامة والله أعلم.
سبحان الله العظيم

جنين طوله 1 سم

[/size


[size=16]هذه صورةحقيقية لجنين بشري عمره خمسة أسابيع ويبلغ طوله 1 سم، وعلى الرغم من صغرهذا الجنين إلا أننا نرى فيه تفاصيل كثيرة تدل على عظمة الخالق!
تأمل عزيزي القارئ أن هذا الجنين فيه آلاف الملايين من الخلايا جميعها جاءت من بويضة ملقحة وفق برنامج دقيق يستمر مع هذا الجنين طيلة فترة حياته، وحتى بعد ولادته وحتى وفاته، فسبحان الذي أتقن كل شيء صنعه وأحاط بكل شيء علماً!


وأوحى ربك إلى النحل


















يعترف العلماء اليوم أن دماغ النحلة الواحدة يحوي أكثر من عشرة آلاف مليون خلية،وحجمه لا يتجاوز رأس الدبوس! في كل خلية من خلايا هذا الدماغ هناك كمبيوترصغير في داخله برنامج عالي الدقة هو الذي يرشد النحلة في أداء عملهاوكأنها مخلوق مبرمج مهمته جمع الغذاء وصنع العسل، ولذلك قال تعالى:
(وَأَوْحَىرَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [النحل: 68-69].
نجم الشِّعرى



وهو النجم الأكثر لمعاناً وإضاءة في مجرتنا، ولذلك ذكره القرآن في قوله تعالى في سورة النجم
(وأنه هو ربّ الشِّعرى)
صدق الله العظيم،
ويخص العلماء اليوم هذا النجم بالدراسة لما له من تميز في قوة إضاءته، وهنالك الكثير من أسرار هذا النجم لا يزال العلم يكتشفها، فسبحان الذي خص هذاالنجم بالذكر عن سائر النجوم.


_________________


[center]



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sanabel.3arabiyate.net
اسد البراري
المدير العام
المدير العام


رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 466
نقاط : 1134
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 56
الموقع : http://sanabel.3arabiyate.net

مُساهمةموضوع: رد: انظر الى عظمه الله سبحانه وتعالى   الجمعة ديسمبر 03, 2010 4:59 pm

يقدرالعلماء عمر الأرض بأكثر من أربعة آلاف مليون سنة، والله تعالى أعلم.وتبلغ مساحة سطح الكرة الأرضية (510) مليون كيلو متراً مربعاً، وكثافتهاالوسطية (5.5) بالنسبة للماء. ألا تدل هذه الأرقام على أن كل شيء في هذاالكون خلقه الله تعالى بقَدَرٍ ونظام وقانون مُحكم؟ يقول تعالى:
(وفي الأرض آيات للموقنين * وفي أنفسكم، أفلا تبصرون)؟؟



سبحان الله العظيم

الطارق



اكتشفالعلماء وجود نجوم نابضة تصدر أصوات طرق أشبه بالمطرقة، ووجدوا أن هذهالنجوم تصدر موجات جذبية تستطيع اختراق وثقب أي شيء بما فيها الأرضوغيرها، ولذلك أطلقوا عليها صفتين: صفة تتعلق بالطرق فهي مطارق كونية،وصفة تتعلق بالقدرة على النفاذ والثقب فهي ثاقبة، هذا ما لخصه لنا القرآنفي آية رائعة، يقول تعالى في وصف هذه النجوم من خلال كلمتين:

(وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ) [الطارق: 1-3].
فكلمة (الطارق) تعبر تعبيراً دقيقاً عن عمل هذه النجوم، وكلمةأقطار الأرض



أقطار الأرض




يبلغ قطرالأرض الأعظم بحدود (12756) كيلو متراً باتجاه خط الاستواء، وقطرها الأصغرباتجاه القطبين ينقص (43) كيلو متراً تقريباً ليصبح بحدود (12713) كيلومتراً، وتختلف أقطار الأرض من نقطة لأخرى على سطحها. كذلك الأمر بالنسبةلأقطار الأرض، فأعمق نقطة استطاع الإنسان الوصول إليها لا تزيد على (12)كيلومتراً في المحيطات، فكيف إذا أراد أن يخترق قطر الأرض والذي يبلغ أكثرمن (12000) كيلومتراً؟! إن هذه الرحلة نحو نواة الأرض مستحيلة علمياً،والسبب أن الضغط الهائل في طبقات الأرض، ودرجات الحرارة المرتفعة جداًوالقادرة على صهر أي شيء لا تسمح للبشر بالولوج والنفاذ إلى عمق الكرةالأرضية. وصدق الله عندما قال:

(يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان) [الرحمن: 33].
وتأمل معي كيف قال الله:
(أقطار السماوات والأرض)
وهذايعني أن هنالك أقطاراً متعددة وليس قطر واحد، وهذا ما أثبته العلماء حيثوجدوا أن قياس قطر الأرض يختلف حسب اتجاه القياس، وكذلك الأمر بالنسبةللكون، فسبحان مبدع الكون ومنزل هذه الحقائق!



الناصية والكذب




اكتشف العلماء حديثاً أن المنطقة المسؤولة عن الكذب هي مقدمة الدماغ أي الناصية،واكتشفوا أيضاً أن منطقة الناصية تتنشط بشكل كبير أثناء الخطأ، ولذلك فقدخلصوا إلى نتيجة أو حقيقة علمية أن عمليات الكذب وعمليات الخطأ تتم فيأعلى ومقدم الدماغ في منطقة اسمها الناصية، والعجيب أن القرآن تحدث عنوظيفة هذه الناصية قبل قرون طويلة فقال: (ناصية كاذبة خاطئة)، فوصف الناصية بالكذب والخطأ وهذا ما يراه العلماء اليوم بأجهزة المسح المغنطيسي، فسبحان الله


سبحان الله العظيم

نسبة البر والبحر




عندما نتأمل هذه الأرض التي خلقنا الله عليها نرى في كل شيء فيها آية تدل على عظمة خالقها، لقد أثبت العلم أن نسبة الماء على سطح الأرض 71% ونسبة البر29% تقريباً، والعجيب أن القرآن ذكر كلمة

(البحر) 33 مرة،
وذكر (البر) 13 مرة،
(البرّ واليبَس)،
وبعملية بسيطة نجد أن مجموع البر والبحر
هو 33 + 13 = 46
وهذا العدد يمثل البر والبحر، وتكون نسبة تكرار
(البحر)
بالنسبة لهذا المجموع هي
: 33 ÷ 46 وهذا يساوي 71 %
تقريباً وهي نسبة البحر، كذلك تكون نسبة تكرار
(البر)
هي 13 ÷ 46 وهذا يساوي 29 % تقريباً،
وهي النسبة الحقيقية للبر أو اليابسة، وسؤالنا:
هل جاءت هذه الأعداد بالمصادفة؟




والنهار إذا جلاَّها



هذه صورة لبزوغ الفجر ملتقطة فوق بحر الصين، ويظهر الفجر بلون أزرق وكأنه يجلي الليل ويزيحه، وهنا نتذكر قول الحق تبارك وتعالى عندما أقسم بهذه الظاهرةظاهرة تجلي النهار:

(وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا) [الشمس: 3].
ومعنى(جلَّى) في اللغة: وضَّح وأظهر، ونلاحظ كيف أن ضوء الشمس أو النهار يظهرهذه الشمس ويوضحها لنا في مشهد بديع، فتبارك الله أحسن الخالقين!



رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا




هذه صورةحقيقية لسديم يبعد عنا آلاف البلايين من الكيلومترات، يحتوي عدداً من النجوم، وكل نجم يشبه شمسنا، يحتوي على غبار كوني، وكذلك على دخان كوني،وتبلغ درجة حرارة سطح النجوم آلاف الدرجات المئوية، ولو اقتربنا من هذاالسديم فإننا نحس بحرارة شديدة ناتجة عن التفاعلات النووية داخل النجوم،وعن اصطدام جزيئات الدخان والغبار بعضها ببعض.

ولذلك فإنهذا المشهد يذكرنا بعذاب الله تعالى، ولو رجعنا إلى حياة النبي الأعظم نجدأنه كان يخرج ليلاً ليتفكَّر في خلق هذه النجوم ويقول:

(رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [آل عمران: 191].
ونلاحظ أن النبي عليه الصلاة والسلام ربط بين التفكر في هذه المخلوقات وبين عذاب النار، فهل أطلع الله نبيَّه على سر من أسرار خلقه؟

ولذلك ينبغي علينا أن نستجيب لنداء الحق عندما يقول:
(إِنَّفِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِيخَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [آل عمران: 190-191].



شروق الأرض!



هذه صورةحقيقية للأرض التقطت من على سطح القمر، ونرى كيف أن الأرض تشرق على القمرثم تغرب، كذلك إذا خرجنا خارج المجموعة الشمسية نرى أيضاً لكل كوكب مشرق ومغرب، وهنا ندرك أنه توجد مشارق ومغارب متعددة، وهذا ما حدثنا عنه القرآن:

(فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40)عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ) [المعارج: 40-41]، فسبحان الله!


سبحان الله العظيم




صورة نادرة للقمر والزهرة






هذه صورةالتقطتها وكالة ناسا الأمريكية، ونرى فيها القمر في مرحلة الهلال وبجانبه كوكب الزهرة يلمع لا يحدث إلا بشكل نادر جداً، ومع أننا نرى القمر والزهرة قريبين من بعضهما إلا أنهما في الحقيقة بعيدان جداً (ملايين الكيلومترات)،ولا نملك إلا أن نسبح الله العظيم ونقول:
(رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [آل عمران: 191].





صورة رائعة لكسوف الشمس






هذه صورة رائعة لكسوف الشمس نرى فيها كيف تتجلى عظمة الحالق عز وجل، ويحدث كسوفالشمس عندما يمؤ القمر أمامها، ويحجب ضوءها بالكامل ويحدث الظلام وتختفي الشمس لعدة دقائق ثم تبدأ بالظهور. لقد نسجت الأساطير الكثيرة حول هذه الظاهرة الكونية ولكن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم وضع أساساً علمياً لهذه الظاهرة فقال:
(إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله تعالى وإلى الصلاة) [رواه البخاري و مسلم وغيرهما].
صدقت يا رسول الله!
فقد جئت لتصحح العقائد وتقوم المفاهيم،
وصلى الله على هذا النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم


وجعل بينهما برزخاً




هذه الصورة تُدرّس اليوم في كبرى جامعات العالم، وهي تمثل حقيقة يقينية في علم المياه، حيث نرى تدفق النهر العذب وامتزاجه مع ماء المحيط المالح، وقد وجدالعلماء تشكل جبهة أو برزخ فاصل بين الماءين، هذا البرزخ يحول دون طغيان الماء المالح على العذب، وسبحان الذي وصف لنا هذه الحقيقة العلمية قبل 14قرناً بقوله:
(وَهُوَالَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌأُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا) [الفرقان:53].



البحر المسجور






هذه صورةلجانب من أحد المحيطات ونرى كيف تتدفق الحمم المنصهرة فتشعل ماء البحر،هذه الصورة التقطت قرب القطب المتجمد الشمالي، ولم يكن لأحد علم بهذاالنوع من أنواع البحار زمن نزول القرآن، ولكن الله تعالى حدثنا عن هذه الظاهرة المخيفة والجميلة بل وأقسم بها، يقول تعالى:
(وَالطُّورِ* وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ* وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ * إِنَّ عَذَابَرَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ) [الطور: 1-8].
والتسجيرفي اللغة هو الإحماء تقول العرب سجر التنور أي أحماه، وهذا التعبير دقيقومناسب لما نراه حقيقة في الصور اليوم من أن البحر يتم إحماؤه إلى آلافالدرجات المئوية،
فسبحان الله!


مرج البحرين







نرى في هذه الصورة منطقة تفصل بين بحرين مالحين، هذه المنطقة تسمى البرزخ المائي،وقد وجد العلماء لها خصائص تختلف عن كلا البحرين على جانبيها، ووجدواأيضاً لكل بحر خصائصه التي تختلف عن خصائص البحر الآخر. وعلى الرغم من اختلاط ماء البحرين عبر هذه المنطقة إلا أن كل بحر يحافظ على خصائصه ولايطغى على البحر الآخر. هذه حقائق في علم المحيطات لم تُكتشف إلا منذ سنواتفقط، فسبحان الذي حدثنا عنها بدقة كاملة في قوله تعالى:
(مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ *فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) [الرحمن: 19-21].


سبحان الله العظيم


والسماء بناء





في البداية ظن العلماء أن الكون في معظمه فراغ، فأطلقوا عليه اسم (فضاء)،وبقي هذا المصطلح صحيحاً حتى وقت قريب، ولكن في أواخر القرن العشرين،اكتشف العلماء شيئاً جديداً أسموه (البناء الكوني)، حيث تبين لهم يقيناًأن الكون عبارة عن بناء محكم لا وجود للفراغ فيه أبداً، فبدأوا باستخدام كلمة (بناء)، ولو تأملنا كتاب الله تعالى وجدنا أنه استخدم هذه الكلمة قبل علماء الغرب بقرون طويلة، يقول تعالى:
(اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءًوَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)[غافر: 64].



كانتا رتقاً






لقد وجدالعلماء أن الكون كان كتلة واحدة ثم انفجرت، ولكنهم قلقون بشأن هذهالنظرية، إذ أن الانفجار لا يمكن أن يولد إلا الفوضى، فكيف نشأ هذا الكونبأنظمته وقوانينه المحكمة؟ هذا ما يعجز عنه العلماء ولكن القرآن أعطاناالجواب حيث أكد على أن الكون كان نسيجاً رائعاً والله تعالى قد فتَق هذاالنسيج ووسعه وباعد أجزاءه، وهذا ما يلاحظه العلماء اليوم، يقول تعالى:
(أَوَلَمْيَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَارَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّأَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30]. وتأمل معي كلمة (رتقاً) التي توحي بوجود نظام ما في بداية خلق الكون، وهذا ما يعتقده العلماء وهو أن النظام موجود مع بداية الخلق.




نجم يموت!




هذه الصورة نشرها موقع وكالة ناسا (مرصد هابل) حيث وجد العلماء أن هذا النجم الذي يبعد 4000 سنة ضوئية عنا وهو يشبه شمسنا، قد انفجر على نفسه وبدأيصغر حجمه ويتحول إلى نجم قزم أبيض، حيث تبلغ درجة حرارة هذا الانفجار 400ألف درجة مئوية! ويؤكد العلماء أن شمسنا ستلقى النهاية ذاتها وتحترق،وعملية الاحتراق هذه ستؤدي إلى تقلص حجم الشمس على مراحل لتتحول إلى شمس صغيرة وهو ما يسميه العلماء بالقزم الأبيض، أليس عجيباً أن نجد القرآن يحدثنا عن نهاية الشمس بقوله تعالى:
(إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) [التكوير: 1].



حلزون وقطرة ماء



صورة لحلزون قطره نصف سنتمتر يحاول أن يشرب قطرة ماء، سبحان مبدع هذه المخلوقات




الدخان الكوني







سبحان الله العظيم


فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ







ما أكثر الصور التي نرى فيهاتشكيلات رائعة للغيوم في السماء، إنها معجزة من معجزات الله تعالى في تشكل الغيوم وبسطها في السماء بتراكيب بديعة تدل على عظمة الخالق عز وجل. يقولتبارك وتعالى:
(اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) [الروم: 48].
ومعنى (كِسَفًا) أي قطعاً تماماً كما نرى في الصورة!



الأبنية الشاهقة





تحدث النبي الكريم عن أمر لم يحدث إلا بعد وفاته بثلاثة عشر قرناً، وهو ارتفاع المباني لحدود لم يكنعقل يتصورها. قال عليه الصلاة والسلام متحدثاً عن أمر من علامات الساعة:
(إذارأيت المرأة تلد ربتها فذاك من أشراطها، وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها، وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان فذاك من أشراطها) [رواه مسلم].
من أخبر هذا النبي الأمي بحقيقة ارتفاع المباني وتطاول العمران؟


المعصرات





تبين الصورة أن هذه الغيوم وكأنها تنعصر ليخرج منها الماء غزيراً ثجّاجاً، ولذلك فإن القرآن الكريم وصف لنا هذه الغيوم وسمّاها بالمعصرات، يقول تعالى:
(وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا) [النبأ: 14].
ويؤكد العلماء أن أي غيمةتشبه الخزان الضخم والثقيل والمليء بالماء، وكلما أفرغ شيئاً من حمولتهقلّ حجمه وانكمش على نفسه، بعبارة أخرى يمكن القول إن القرآن وصف لناظاهرة المطر بدقة علمية رائعة في هذه الآية الكريمة.



سبحان الله العظيم



أوتاد الجبال الجليدية







نرى في هذه الصورة جبلاًجليدياً يبلغ ارتفاعه 700 متر، ولكن هناك جذر له يمتد تحت سطح الماء لعمق3 كيلو متر، وقد كانت جذور الجبال الجليدية سبباً في غرق الكثير من السفن،لأن البحارة لم يكونوا يتصورون أن كل جبل جليدي له جذر يمتد عميقاً تحت سطح البحر. ويبلغ وزن هذا الجذر أكثر من 300 مليون طن. هذه الحقيقةالعلمية لم يكن أحد يعلمها زمن نزول القرآن، ولكن القرآن أشار إليها وعبرتعبيراً دقيقاً بقوله تعالى:
(وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا) [النبأ: 7].
تأملوا معي كيف أن هذا الجيل يشبه إلى حد كبير الوتد المغروس في الأرض!



سبحان الذي خلق الكون فنظَّمه،
وخلق الإنسان وكرَّمه، وسنَّ الدين وعظَّمه،
ووضع البيت وحرَّمه، ورفع النجم وسوَّمه،
وسخر الطير وألهَمه، وسير السحاب وكوَّمه،
وبعث العظم ورمَّمه، وأنزلالكتاب وأحكَمه، ورفع القمر وقوَّمه، وخلق النحل وفهَّمه، وحفظ إبراهيم منالنار وسلَّمه، ونادى موسى وكلَّمه، ووهب سليمان ملكاً وفهَّمه، وأرسلمحمداً بالحق وعلَّمه.
سبحانه ما أعلى مكانهوأعظَمه! وما أكثر جوده وأكرَمه! وأعزَّ سلطانه وأقدَمه! وما أعظم لطفهوأرحَمه! سبحانه من إلهٍ حليمٍ ما أعظَمه!

سبحان الذي أمات وأحيا، وأضحك وأبكى، وأنزل الماء وأجرى، وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى [النجم:49] ،
له الحمد في الآخرة والأولى،وله الحمد ما أعطى وما أهدى، وهو الذي أخرج المرعى، وله المآل وإليه المنتهى، وعد المؤمنين المتقين جنة المأوى، لهم ما يشاءون فيها خالدين،وعد الله ومن أصدق من الله وأوفى، لهم فيها من الحور عين وخمر مصفى، لايكدر ساكنها ولا يشقى، ويشرب من حوض النبي ويهنى، هذا جزاء من أحسن واتقى،وأما من طغى،
وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى [النازعات:38-39] لهم فيها عذاب شديد لا يُقْوَى، يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعّاً [الطور:13]
يوم يسحبون على وجوههم إلى نار جهنم وبئس المثوى، لهم طعام من غسلين، وشجرة الزقوم لهم حلوى، لهم فيها من الحيات والآفات ما لا يزول ولا يفنى، لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ [المائدة:80]
وغضب عليهم وجعل النار لهم مأوى.في الخسارة مَن تكبَّر على ربه وغوى! ويا لندامة من عتى عن أمر ربه وطغى!وسبحان الله الذي لا ينام ولا ينسى! وسبحانه حي قيوم لا يموت ولا يبلى!


سبحان الله الملك القدوس المطاع!
سبحان الله عدد ما دعا لله داع! سبحان الله عدد ما سعى في الأرض ساع!

سبحان الله عدد ما صلى عبدوكبر! سبحان الله عدد ما سال دمع وغمر! سبحان الله عدد ما أصبح الصبحونوَّر! سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر!

سبحان الذي في السماء عرشه!
سبحان الذي في الأرض سلطانه!
سبحان الله الذي في البحر سبيله!
سبحان الذي في الجنة رحمته!
سبحان الذي في جهنم سطوته!
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر

_________________


[center]



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sanabel.3arabiyate.net
 
انظر الى عظمه الله سبحانه وتعالى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنابل الخير :: الاقسام الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: